أصول_ومهارات_التربية
مالك شرماط
الحزائر
موضوعنا اليوم عن خطأ تربوي (لا شعوري) نقع فيه أحياناً دون أن نشعر ..
إنه ((محاولة قولبة الأبناء)) ..
▪وهو شعور داخلي بوجوب وأهمية وضرورة أن يفعل الأبناء ما نطلبه منهم بالتحديد وكما نريده بلا زيادة ولا نقصان ولا تعديل ولا خيارات ….
▪وقد يتعدى هذا الشعور ليصل إلى طريقة تنفيذ أبنائنا لأوامرنا …
بحيث نشعر بالقلق الشديد إذا رأينا أبناءنا ينفذون أوامرنا بطريقة مبتكرة لم نعتد عليها …
💢 هذا الشعور ينتج عنه الكثير من الأخطاء التربوية الكفيلة بتدمير شخصية الطفل أو ((المراهق)) وتخريب علاقة والديه به ، ومن أمثلة هذه الأخطاء :
📮الانزعاج من أسئلة الأبناء والعجز عن الاستماع لهم ، وربما استصعاب احترامهم واللطف معهم…
📮الحرص على مساعدتهم دون حاجتهم لمساعدة ، والقيام بواجباتهم نيابة عنهم…
📮كثرة نصحهم وتوجيههم وفي أوقات غير مناسبة…
📮عدم إعطائهم الفرصة لإبداء الرأي…
📮التركيز على الأفعال دون الاهتمام بالأفكار والقناعات..
📮قمع أي فكرة إبداعية وأي مخالفة حتى لو كانت صحيحة…
📮الاعتماد في تعليمهم على الطريقة التلقينية وإهمال الطرق التي تعتمد على النقاش…
📮إشعار الأبناء وباستمرار أن الصح والخطأ مرتبط برضى الآخرين وعدمه ، أو بمعنى آخر (تربيتهم على النفاق)…
📮تربية الأبناء على التعصب للرأي وعدم قبول تعدد واختلاف الآراء.
📮تربية الأبناء على احتقار الذات وأن الآخرين دائمًا أفضل ….
🔘 وهكذا هي الأفكار الخاطئة منتجة للأخطاء في الممارسات …
🔘 أبناؤنا لهم شخصياتهم وطرق تفكيرهم الخاصة بهم ، ومن مهامنا كمربين أن نعرفها ونفهمها لنتمكن من اقناعهم بالصح والخطأ ونوجههم باحترام وحب ، فالإنسان لا يمكن صبه في قالب حتى لو شعرنا بقدرتنا على ذلك….
المستشار محمد احمد العثمان للمنظمة النرويجية الدولية للعدالة و السلام
