اليوم العالمي للسلام ٢١ سبتمبر رُسل السلام .. الحضارم أنموذجًا.

اليوم العالمي للسلام ٢١ سبتمبر
رُسل السلام .. الحضارم أنموذجًا.

مالك شرماط
الجزائر

م. خليل النوبي سفير النوايا الحسنه للمنظمة النرويجية للعداله والسلام
اليمن – حضرموت

لا ينّفك العالم اجمع، الحديث عن السلام في يومه العالمي، 21 سبتمبر من كل عام، لتعزيز مفهوم السلام، وإرساء دعائمه، إذ تسعى الجهات ذات العلاقة والمهتمة بعملية السلام، الاحتفاء بذلك، عبر إقامة فعاليات تصب مصلحتها، في حل الصراعات بدون حرب وإفشاء المحبة طوعًا بين الشعوب، بل تحفزهم على ذلك.

ومع عصر التكنولوجيا والسرعة، تغيّر مصطلح السلام بتغيّر مجريات الأحداث في العالم، إذ بات الحديث عن السلام في مناطق الصراعات والنزاعات، يُفسّر بأنه خضوع واستسلام، وجُبن وخوف، واضحى مفهوم السلام في الوقت الراهن منحصر على المبادرات التي تنفذ في الأحياء المجتمعية فقط، عبر جدول اعمال معد سلفًا، وتناسوا بأن السلام سلوك الانسان القويم السوي.

فبالإمكان عكس السلام على الحياة اليومية للفرد، على سبيل المثال لا الحصر – تحويل العملية التعليمية التي تتلقاها في الجامعة إلى عملية سلام مجتمعية، عبر تأهيل الطلاب فكريا وعلميا، وعلاقة الاحترام المتبادلة بين الطالب ومعلّمه، وهو ما ينتج عنه تشكيل سلوك واخلاق الطالب.
كذلك السلام في التعامل، فمنذ فجر التاريخ، ساهم اجدادنا الحضارم في نشر الدين الاسلامي بإخلاقهم وتعاملهم الراقي ومحافظتهم على عاداتهم وتقاليدهم، في دول جنوب شرق آسيا، وكذلك جنوب افريقيا وبلاد الهند، إذ قدموا لها تجار يعرضون بضاعتهم لأهالي تلك البلدان، ونظير صدقهم وحسن تعاملهم، تأثر المُقبلين عليهم، واسلموا على ايديهم، وغذوا رُسل سلام بتعاملهم.

فما احوجنا أن نعمل على بناء السلام في الحياة اليومية للأفراد، التي ستتأثر بها العائلة ثم المجتمع وتستمر دائرة السلام، لتشمل العالم أجمع

لا يتوفر وصف للصورة.

Related posts