بقلمي د. مصطفي الشربيني
أننا في زمن يطغى عليه كثرة التقلبات والتغييرات، زمن نري فيه فنان مغمور غير عالم بأمور دينه ولا يفقهها ويكره وطنه وهو الرويبض محمد علي حيث أنّ أمر الأمة والوطن لا يهمه، وأنّه يطالب بالحق والعدل ظاهريا لكن في الواقع فهو عكس ذلك،
فلم تكن يوما في صف شباب الأمة او الوطن فدائما كنت تبحث عما يلبي احتياجاتك وأهوائك، دون الاكتراث بغيرك من شباب الوطن
إننا اليوم في زمن الرويبضة امثال محمد علي ومعتز مطر ومحمد ناصر وقد وجدو في هذا العصر من الأموال وأجهزة الإعلام ووسائل نشر الفكر في يد هؤلاء الرويبضة أو من يسخرها لهم من اعداء الأمة من الصهاينة وأتباعهم القطريين والاتراك مما جعل ويجعل أمر ظهورهم على الناس يسيراً وثابتاً.
ان دعم قنوات الإخوان الإرهابية للرويبضة يتجلى فى نشر فيديوهات الرويبض محمد على الاخيرة حيث يحاولون زعزعة الثقة بين الجيش والمصريين بحزمة من الأكاذيب ومنابر الشر ولجانهم الإلكترونية .
وفى الخفاء وعبر السوشيال ميديا، بدأ الذباب الإلكترونى التابع للجماعة الإرهابية فى إعادة نشر وترويج فيديوهات الرويبض محمد على، وعمل إعجاب على صفحته من أجل دعمها ومساندتها لتصدر العالم الافتراضى لبعض الوقت، ورغم كل هذه المحاولات والتفرغ التام من قبل قنوات الإخوان لم ينجح مخطط أهل الشر حيث واجه الرئيس عبد الفتاح السيسي هذه الأمور بجدية وشجاعة اما الشباب حيث وجههم بتحبي الدقة في الأخبار الكاذبة التي تنقل اليهم من خلال وسائل التواصل الاجتماعي والاعلام
وانني اجزم ان هذا الرويبض محمد علي مدفوع من ، من يدفع لتخريب الوطن فهو مدفوع بهواه أكثر من عقله، وبمنافعه أكثر من قيمه وأخلاقه، وظهور أمثال هذا الرويبض محمد علي سببه استهداف الشباب المصري المستخدم لوسائل التواصل الاجتماعي بحروب أستغلال الشائعات من دولا معادية لنا لتعطيل مسيرة التنمية وفهو عميل ومجند من قبل المخابرات القطرية بعد أن تم تجنيده منذ عام 2016 على يد ضابط قطرى يدعى طارق، بعد حيث قامت معا بالدخول فى عمل شركة عقارية فى إسبانيا، وبالفعل تمت الشراكة واللقاء مع السفير القطرى فى إسبانيا، وشقيقه القنصل القطرى، وبعدها تم تجنيده لعمل هذه الحملة الممنهجة لتخريب التعطيل مسيرة التنمية ولكي يفقد الشباب الثقة في وطنهم .
فقد أخبرنا النبي محمد صلى الله عليه وسلم بما ستراه أمته في الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم – سيَأتي علَى النَّاسِ سنواتٌ خدَّاعاتُ يصدَّقُ فيها الكاذِبُ ويُكَذَّبُ فيها الصَّادِقُ ويُؤتَمنُ فيها الخائنُ ويُخوَّنُ فيها الأمينُ وينطِقُ فيها الرُّوَيْبضةُ قيلَ وما الرُّوَيْبضةُ قالَ الرَّجلُ التَّافِهُ في أمرِ العامَّةِ- حديث صحيح
فامثال الرويبض محمد علي مستعدة للتخلي عن القيم والمبادئ، والتقولب بقوالب جديدة حتى لو تنافت مع مفاهيمه، وان يتلون كما تتلون الحرباء، مع تميزه باللعب في العبارات والتناقض في التصريحات، والاضطراب في المواقف
فالرويبض محمد علي كان يسعي دائما باعترافه الي تحقيق أهدافه، والوصول لغاياته ومصالحه، ولو كانت على حساب الآخرين ، باستخدام جميع الوسائل القذرة والمنحطة والدنيئة، حتى لو وضع يده بيد الشيطان، وشعاره القاعدة اليهودية: “الغاية تبرر الوسيلة” بلا تردد أو حياء ولا خجل أو شعور …فليوم الحاجة لنا بك انت واشباه الرجال
فما نراه اليوم من تصدر التافهين امثال الرويبض محمد علي ما هو الا أسلحة تستخدمها مخابرات دولية لتخريب بلاد الأمة العربية واستهداف القوات المسلحة في مصر وغيرها من البلاد حيث كثر المتجرئون على ثوابت الوطن ، وحتى صار علينا أن نستمع إلى آراء الساقطين والساقطات في أمور تجل عن فهمهم مما يخلق أجواءً من الثقافة الرخيصة والتقييم المريض والأحكام الجاهلة، باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي وهو بالطبع مما يروق للأعداء الذين يهتمون ويسعون لتحلل الأمة وتفسخها.
فنحن في زمن استهدف فيه شباب الامة من خلال وسائل التواصل الاجتماعي حيث ضعف فيه جانب الولاء والبراء، وأخلاقيًا انعدمت العديد من القيم، وسلوكيًا تقهقرت الكثير من المبادئ، وثقافيًا تبدلت واضطربت نسبة كبيرة من المفاهيم، حتى تكرست حالة أصبحت سمة ظاهرة في العديد من المجتمعات، وتفاقمت يومًا بعد يوم، وأخذت العديد من الصور والأشكال، لتكون كالنار التي تأكل الهشيم. تكاد تكون ” استخدام الرويبضة” من أخطر وأفتك الحروب التي تقودها مخابرات دولية ، التي من شأنها تدمير الدول والمجتمعات والشعوب،
و لا بد من التنويه والتنبيه انه وجب علينا أن نكون نحن حصانة ووقاية وصمام أمان من هذه الحروب التي تستهدف شباب الوطن ، بضرورة التوعية بسلوك صراط مستقيم وطريق قويم، وعدم الانحراف والثبات على القيم والمبادئ والثوابت، وعدم التقلب والتأرجح والتلون، مهما كانت الظروف قاهرة والأمواج كبيرة،
بسم الله الرحمن الرحيم {وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} صدق الله العظيم الأنعام:153
كم نحن بحاجة في زمن الروبيض محمد عادل وغيره من اشباه الرجال للثبات على المبدأ، والاستقامة على القيم، ورسوخ العقيدة، ودوام النهج السديد، فهي الحصانة
دكتور مصطفي الشربيني
عضو مجلس إدارة الاتحاد الدولي لخبراء التنمية