بيان الهيئة العليا للحملة الوطنية لدعم الرئيس للإعلام السياسى
بسم الله الرحمن الرحيم بيان رقم ( 1 ) مكتب الاعلام السياسى للحملة الوطنية لدعم الرئيس المشهرة برقم 18855 لسنة 2017 قد اصدر البيان الآتى
الامين العالم علي مستوي الجمهورية الاعلامي احمد علي
المستشار الاعلامي للحملة علي مستاوي الجمهورية خميس اسماعيل
المستشار القانوني علي مستوي الجمهورية المستشار مصطفي عبد الله
المستشار القانوني علي مستوي الجمهورية عمرو علي الزقم
نظرا للأوضاع السائدة ( بشمال سيناء _ العريش ) وبعد تدارسه لمعطيات الوضع السياسي الداخلي و بعد وقوفه و تحليله لمستجدات الوضع العربي و خاصة ما تحبل به الساحة المصرية من مستجدات نوعية ، يسجل ما يلي : لما كانت سيناء هى منطقة جغرافيةٍ تتبع لأراضي جمهورية مصر العربية ،وهى حلقة الوصل ما بين قارتي آسيا وقارة إفريقيا ، وتقع في الركن الشمالي الشرقي من مصر على سواحل البحر الأبيض المتوسط ، كما تباركت أرض الفيروز بمرور الكثير من الأنبياء على أرضها أو الإقامة فيها ، وخاضت معارك وانتصارات حافلة ، كان لشعب سيناء العريق دورا هام مع قواتنا المسلحة البواسل فى الصبر والمثابرة وإعلاء كلمة الوطن . وحيث ان ما يحدث ( بأرض الفيروز ) أرض العزة والكرامة ، من بعض الاعتداءات الغاشمة والسافرة على قواتنا المسلحة من الجيش ، والشرطة ، وأهالينا بسيناء يرجع فيه الغالب إلى فتح معبر رفح ودخول الإرهابيين ، والمتاسلمين لارتكاب جرائمهم من التفجيرات والعمليات الارهابية الخسة التى حرمتها كل الأديان السماوية ، وتحصد ارواحا ابرياء دون تفرقة بين ( عسكريا او مدنيا ، مسلما اومسيحيا ، شيخا او رجلا ، سيدة او طفلا ) . ان الهيئة العليا للحملة الوطنية لدعم الرئيس للإعلام السياسى ، لا تجنح لنظريات المؤامرة، ولكن تجتهد وتفكر، وتستخدم أدوات المنطق فى التحليل : بالعودة لكل تواريخ فتح معبر رفح ، تكتشف أنه وبمجرد إعلان مصر عن فتح المعبر ، لعبور الحالات الإنسانية، وإدخال المساعدات للإخوة الفلسطينيين، يعقبه حادث إرهابى ضخم، ينال من أرواح المصريين، مثل ، حادث كرم القواديس ، والكتيبة 101 ، حادث الهرم، الكدرائية ، كمين البطل ، والعديد والعدبد من الحوادث الارهابية ، والتى تحدث فى سيناء اوالقاهرة بتوقيت فتح المعبر . ان العقل والمنطق وأمن وأمان واستقرار الوطن، يحتم على المؤسسات الرسمية والمعنية أن تقف أمام تزامن موعد فتح معبر رفح ، ووقوع العمليات الإرهابية الكبرى ، بالدراسة والبحث والتدقيق. والتى ايضا من شانها تهديد اهالى العريش المدنيين الوطنيين الشرفاء والمتعاونين مع الجيش والشرطة بذبحبهم وقتلهم ، وتهجير العديد منهم ، وحظر تجولهم لساعات محددة . لذا تلتمس الهيئة العليا للحملة الوطنية لدعم الرئيس للإعلام السياسى من السيد رئيس جمهورية مصر العربية / عبدالفتاح السيسى والقادة السياسة من متخذ القرار . غلق معبر رفح واتخاذ إجراءات حاسمة وقوية حيالها، لوضع حد لنزيف دماء الوطن . حفظ الله مصر أرضا وقيادة وشعبا رئيس مجلس إدارة الحملة اللواء دكتور/ فوزى رمضان
