من يضحك أخيراً – يضحك كثيراً ……
فقد بات وقت الحساب قريباً ……….
عدلى محمد عيسى – يكتب
لا يظن أحد أنه يعلم كل شيئ ، ولا يتخيل أحد أنه أذكى أو أكبر من “مصر” ، فلا يوجد على وجه الأرض من هو أكبر من ( مصر ) ، كما لا يوجد من هو أعظم منها ، فلينتبه جميع من خلق الله ، فى “مصر” وخارجها إنها ( مصر العميقة الجذور والتاريخ والكيان والوطنية ) .
إفتحوا أعينكم على آخرها يا كل من خان ، وكل من تآمر ، وكل من طغى وتكبر وظن أنه فوق الدولة برئيسها وشعبها وجيشها وشرطتها وجميع مؤسساتها ، ضحكتم كثيراً لثمانية أعوام وآن الآوان ، أن يضحك الشعب وتضحك مصر ملئ فمهما…..
فى الفترة القادمة سيضحك المصريين الوطنيين المحبين لبلدهم من قلبهم ، إللى إتغم من أول يوم فى النكسة العبرية الينايرية على خيبة كل عميل وكل متآمر ، وكل نكسجى شقلب حال البلد بإللى فيها .
ربما لا يرى كثيرين ما تحمله الأيام القادمة ، من رياح طيبة تأخذ الحقوق لأصحابها ، كما أن رائحة كلمة النهاية تفوح .
أتتذكرون القفا إللى خدته ( ٢٥ يناير ٢٠١١ م ) ، لما إحنا الشعب عملنا ( ثورة ٣٠ يونية ) .
برغم إن القفا ده لسه بيرن على ضهر كل خاين ، ونكسجى وإخوانى وعميل مستأجر ، إلا أنهم يحاولون لملمة تشتتهم من جديد ، وبيحاول أهل الشر العمل ضد الدولة وإعادة ثورتهم الفاشلة ، وليتأكد من يحاول إعادة يناير الفاشلة – أنه لن يستطيع أن يفلت من مصيدة الشعب والقانون – إنهما لكما بالمرصاد ، سيتأكد الجميع فى مصر وخارجها قريباً أنها دولة لها رجال ، تعرف كل شيئ وتصمت حتى وقت الحساب الذى بات قريباً جداً ، وبدأ فجره يلوح ورائحة عبيره تنتشر فى كل مصر .
إنهم رجال يمتلكون كل الحقائق والأدلة وكل كلمة ضد البلد وخطوة وعمل ، يعرفون كل صغيرة وكبيرة فأين سيذهب معسكر الشر من خونة ، عملا ، نكسجية ، جواسيس ، إخوان ؟!!!!
لن يفلح فى إيذاء مصر مرة أخرى بعد يناير الغبراء أبداً – خلايا معسكر الشر داخل مصر أو خارجها التى يتم تجميعها ضد بلدنا .
ولا إتخاذ هذا المعسكر المصرى العربى الدولى المختلط من تدابير شريرة متآمرة ضد مصر ، من تغيير وجوه ووضعها فى الواجهة للشعب المصرى والدولة المصرية ، ولا تحضير زعامة جديدة يلتف حولها جميع عناصر الخونة والعمالة والإرهاب وبيع الأوطان والنكسجية والإبريليين والإخوان ……
لن يفلح تحريك هذا الوجه القبيح الذى جعل منه رمز يلتفوا حوله لقيادة ( خلايا التأجيج للفتن وترويج الإشاعات وحملات إغتيال السمعة الوطنية التى بدأت ، مع النكسة العبرية الكبرى التى ضربت مصر فى٢٥ يناير ٢٠١١م ) ، وتدريبه وتلقينه الذى يتم الآن ، كل ذلك لن يفلح ولن يحول فشل العصابة فى يناير لنجاح .
لن تجدى مساعيكم التى يعلمها رجال مصر – وشعبها من إجتماعات وتخطيط وتنفيذ لحملات الحروب المعنوية – عبر وسائل الإعلام بأنواعها والسوشيال ميديا التى يرتع فيها الخائن والوطنى ، والصادق والكاذب والمدافع عن الوطن والعامل والمحرض ضد الوطن ، وصاحب الخلق والفضيلة والمبدأ والذى لا يتمتع بأى أخلاق أو دين – كل على السواء .
سفاراتكم ال ( ٣٩ العاملة ضد مصر هى وأجهزة مخابراتكم التى تصل لنفس العدد ) – والتى تتآمر متكتلة منذ ثورتنا الشعبية الحقة ، فى ( ٣٠ يونية ) على بلدنا لن تفلح مجتمعة على تكرار المهزلة .
ولن تفلح مساعى المنافقين والمتسلقين ، والمحرضين فرادى أو مجاميع أو خلايا حتى ……
ولا تجنيد أجهزة المخابرات المعادية لخونة مصر التى يسعون لتكثيفها اليوم ، طمعاً فى زيادة شلة الخيانة لمصر والعمل لمصالح الدول المعادية .
ولن يفلح ما يعدونه ويرتبون له – من حملات إبتزاز للدولة ظناً منهم أنهم بذلك سيتمكنون من إحراج مصر – بُلهاء فمصر عميقة الجذور جميع رجالاتها يقظين راصدين لأصغر وأكبر تحركاتكم ضد مصر ، إياكم أن تظنوا أنكم عنهم ببعيد وأن ساعة الحساب لم تقترب فإنها باتت على مدد الشوف .
حينها ستحاسبكم سيادة الدولة المصرية العميقة الجذور الشامخة الأنف القوية الوطنية والعنفوان .
وحينها سيحاسبكم شعب قوامه ( ١٠٩ مليون مصرى ) – إذا ما إستبعدنا نسبة الخونة فلن يقل عدد الشعب الوطنى عن مائة مليون مصرى ومصرية .
ثقوا فى كلمة واحدة إقترب ليلكم أيها الخونة وشقشق نهار مصر وشعبها الوفى الذى قدر كل من حكم من مؤسسته العسكرية النزيهة الوطنية .