تستمر معاناة اللاجئين العراقيين بتركيا حيث تؤكد العائلات أن الدعم المقدم لا يكفي لسد الاحتياجات الضرورية، في حين توجه سهام النقد لأوروبا التي لم تقم بما يلزم للوفاء بتعهداتها لأنقرة. وفي منطقة الشرق الأوسط، يُـشكل العراقيين المرتبة الثانية بعد السوريين من اللاجئين، بتركيا وقد عَـقدت دول أوروبية اتفاقا مع تركيا لدعم اللاجئين الموجودين بأراضيها لمنع استمرار تدفقهم إلى أوروبا، لكن المبالغ المقدمة لا تسد أكثر من ثـُلث الاحتياجات، حسبما تقول مصادر رسمية. ويُعتبر الهلالُ الأحمرُ التركي الشريكَ الرئيسي بهذا البرنامج الأوروبي، حيث يقول القائمون عليه إنهم يحاولون أن يُغطوا احتياجاتِ الأعدادِ الكبيرة للاجئين، إلا أن المبالغَ المقدمةَ -وفق الاتفاق مع الاتحاد الأوروبي- لا تكفي لتغطية النسبة الأكبر من العائلات المحتاجة في جنوب تركيا. السوؤال إلى متى نحن نصبح غرباء و لاجئين بعدما كنا احرار بأوطاننا؟ إلى متى نبكي رغم انه ولدنا احرار أين أنت أيها العدل…….