بقلم الكاتب والمفكر /صلاح الورتاني من تونس
متابعة عبدالله القطاري مراسل جريدة أخبار العالم من تونس
لدواعي أمنية .. هذه الكلمة يلوكها العام والخاص والصحافة المأجورة لإضعاف قدرات البلاد إقتصاديا لغايات خبيثة.. أمن بلادنا عالمي ومشهود له بالكفاءة والنزاهة وحب الوطن ..
لدواعي أمنية .. هاجر معظم رجال الأعمال للخارج .. وهاجر أصحاب الكفاءات للإستقرار في أوروبا ..
هي علكة خبيثة باعها لنا أصحاب الضمائر الخبيثة .. المارقون الخائنون الحاقدون المخربون لغرس روح الحقد في شبابنا وإضعاف الواعز الوطني فيه فكثرت السرقات في المؤسسات وهربت الأموال خارج البلاد ظنا منهم بأن البلاد تسير للإفلاس وسرى في عقولنا الخناس ليفسد علينا أفراحنا في اعيادنا ومهرجاناتنا الثقافية ..
هلك المتنطعون من تسببوا في خراب البلاد وإفلاسها على جميع المستويات وخاصة لم تعد صورة تونس في الخارج مشعة كما كانت في عهد الزعيم الراحل الحبيب بورقيبة ..
وأصبحت الرؤية غير واضحة لمستقبل البلاد وشبابها التائه في دنيا المخدرات وضاعت الطاقات الشبابية ومعها الإنجازات في كل المجالات ..
كفوا عنا بربكم من لوك لفظ لدواعي أمنية .. نحن بلد لنا أمن قوي ورجال بواسل عيونهم لا تنام عن حراسة البلاد داخلها وعلى الحدود صيفا وشتاء ..
تحية عز لرجال أمننا في كل مكان .. لولاهم لما كنا ولا ما كان أمان .. نعتز ونفتخر بكم ونرفع رؤوسنا عالية بأنكم فخرنا وعزنا سنخرس أفواه المغرضين الحاقدين الحاسدين وليشهد علينا رب العالمين بأننا لن نلين ولن نستكين للشرذمة الضالة التي تريد الإنقضاض على حكم البلاد بالملعونين المارقين ..
عاشت تونس حرة منيعة أبد الدهر بأبنائها المخلصين
ابنك البار // صلاح الورتاني