تطوير التعليم بين المنهجية والسياسة وعصر العولمة
مقال بقلم /وليد نجا
مصر دولة صاحبة حضاره بنيت حضارتها بالعلم وقد أهتم المصريين القدماء بالعلم وهم أول من أكتشفوا الحروف وكتبوها علي مستوي العالم وظهرت اللغة الهيروغروفية و تم كتابتها في برديات وعلي جدران المعابد ولازالت موجوده حتل الأن لتعلن للعالم عبر عصوره المختلفة أن مصر هي منبع العلوم وقد أنشئت في مصر القديمة أول مدرسة للتعليم في تاريخ البشرية ويطلق عليها ” برعنخ ” تعني بيت الحياه ، وعند دخول المسيحية إلي مصر أصبحت المدارس مرتبطة بالكنسية بدلا من المعابد وأنشئت مدارس لاهوتية في مدينة الأسكندرية ،وبعد دخول الأسلام مصر في عهد عمرو بن العاص أرتبطت المدارس بالمساجد وكان مسجد عمرو بن العاص تعقد فية حلقات الدروس التطوعية وبعد بناء الأزهر الشريف أصبح التعليم فية بتكليف من الدولة المصرية حيث كانت تعقد فية الدروس وكان هناك راتب من الدولة للعلماء والمدرسين ، وأصبحت نهضة مصر مرتبطة بالتعليم في علاقة توافقية مرورا بالحملة الفرنسية التي أكتشفت رموز اللغة الهيروغروفية حتي الوصول لعصر محمد علي باني مصر الحديثة الذي وضع نظم للتعليم في مصر طبقا لأحدث النظم الأوربية وأنشئت في عهده المدارس العسكرية والطبية وتم أنشاء الجامعات المصرية وحتي الوصول لثوره عام 1952م التي أعتبرت أن التعليم هو أساس الحياه وتم جعل التعليم مجاني وألزامي وحدثت طفره ثقافية وعلمية أعتبرت ضمن القوي الناعمة لمصر علي المستوي العربي والإسلامي وأصبحت التعليم في مصر مقصد السياسيين والقاده علي مستوي العالم فإغلب من يتولون مناصب قيادية في دولهم خريجي الجامعات المصرية في فتره الخمسينيات والستينيات ، وبعد هزيمة 5 يونيو 1967م حدثت أنتكاسة كبيره في مصر في كافة المجالات وهنا أصبحت معضلة التعليم في مصر عدم قدره الدولة علي تطوير المنظومة التعليمية والتي تتكون من وزاره التربية والتعليم والمنوط بها أنشاء المدارس وتوفير بنيتها الأساسية من معامل وأدوات ، والمعلم التابع للوزاره والذي غلبتة الظروف المعيشية ولم يتلقي تعليم جيد لضعف الأنقاق من قبل الدولة ، والجزء الثالث في المنظومة الأسره المصرية التي أصبحت سلوكها بعد تحول مصر إلي النظام الأشتراكي تعتبر الدولة هي المسئولة عن توفير جميع أحتاجاتها وبعد ضعف قدرات الدولة المالية وزياده عدد السكان التي تعتبر مصر من أكثر الدول نموا علي مستوي العالم لم تستطع القيادات السياسية السابقة مصارحة الشعب المصري بحقيقة الموقف وعدم قدره الدولة الأقتصادية علي تطوير التعليم في ظل مجانيتة ،وأصبحت الثانوية العامة قضية سياسية وبعبع لجميع الأسر المصرية تعمل عل توفير الموارد المالية للدروس الخصوصية عندما يكون أحد أبنائها في الثانوية العامة وبعض الأسر تأخذ قروض وأصبحت هناك عقده مجتمعية أسمها الثانوية العامة التي يتحدد مصير الطالب وكليتة طبقا لمعيار المجموع وليست معايير مهنية ، وهنا ظهر التعليم الخاص لطبقة الأغنياء والنخبة أصبحوا يرسلون أبنائهم للتعليم في الخارج وأصبح التعليم في مصر الذي خرج العلماء أمثال أحمد زويل والدكتور مجدي يعقوب والمهندس المصري العبقري الذي تفوق علي الألمان وصمم أنفاق قناه السويس هاني عازر والدكتور مازن إبراهيم نجا أستاذ المناظير العالمي وغيرهم كثير أصبح التعليم في مصر من بعد عام 1967م غير قادر علي أن يصبح قاطره التنمية في مصر لأن التعليم أصبح سياسية وإذا دخلت السياسية في المهنية أفسدتها ،
وتغيرت جميع السياسات بعد , ثوره 30 يونيو التي تستمد شرعيتها من البناء والتنمية الحقيقة في كافة الوزارات والمؤسسات الحكومية التي لايختلف حالها عن حال التعليم وربما أسوأ ،وهل أصبحت هناك معضلة أساسية تحتاج لقياده سياسية صادقة مع الله والمواطنيين وبسقوط النظام السياسي السابق سقطت أدبياتة الأشتراكية المتمثلة في المجانية الخادعة المتمثلة في الدعم نعم كان التعليم مجاني أسما وتدفع الأسر المصرية المليارات في الكتب الخارجية والدروس الخصوصية وبعضها يرفض دفع المصاريف المدرسية رغم قدرتة أي معضلة تلك هل هو أزدواج المعايير أم نتاج الأشتراكية التي أثبتت فشلها في جميع دول العالم وفنزويلا رغم أنها من أغني الدول من أنتاجها من البترول والغاز وتعاني من الأفلاس والأنهيار بسبب اللإشتراكية
ولأن النظام السياسي في مصر كان صريحا في عرض المشكلة علي الشعب المصري بإعتباره هوالسيد والقائد وأصبح هناك طريقيين الأستمرار في مجانية التعليم الوهمية رغم عجز الدولة في توفير جميع أحتياجات المنظومة التعلمية والمدرس هنا في تلك المنظومة أصبح ظالما ومظلوما ولي أصدقاء من جيلي علامات بارزه ومعلميين يشهد لهم الجميع بالمهنية منهم الأستاذ مجدي كشاف معلم اللغة الأنجليزية والأستاذ حسين عيد مدرس العلوم والبروف كما يطلق عليه الأستاذ ياسر خلاف مدرس اللغة الفرنسية وهناك الكثير والكثير من المعلميين في مصر الذيين يمتلكون العلم وتربوا معي عل أحترام المدرسة والكتاب المدرسي وشرح المدرس ويتمنوا أن يتطور التعليم في مصر وتصبح المنظومة التعليمية متكاملة وتحقق العدالة الكاملة لعناصرها ، وتم وضع خطة شاملة من قبل النظام السياسي لتطورير مصر تنتهي عام 2030م ،ضمن منظومة كاملة لاتتغير بتغير شخص الوزير وأصبح من يتولي المسئولية ينفذ سياسية دولة مرتبطة بخطة مهنية وفق تدبير موارد مالية من الدولة وأصبحت المهنية وليست السياسة ، وتم تكليف وزير التربية والتعليم الدكتور طارق شوقي بتنفيذ تلك الإستراتيجية الجديد ,اختياره تم وفق معايير مهنية ، فهويحتل مكانة علمية بارزه عالميا في تطوير المناهج ووضع السياسات العلمية وهو كان ضمن المشاركيين في وضع الخطة الإستراتيجية للدولة حتي عام 2030م ، وفد وضع الكثير من الخطط للعديد من دول العالم ، فهو يمتلك أسمة الذي يعني الكثير فلايمكن أن يغامر بة في تجارب فاشلة وذلك من تلك الضمانات وجود قياده سياسية راغبة في التطوير
ولها القدره علي المتابعة وهنا تظهر أشكالية داخل الأسر المصرية وهي أزداوجية المعاييرهم يعترفون ضمنا بعجز الدولة ماليا عندما يختصهم الأمر مباشره فعندما يتعلق الأمر بصحتة يذهب إلي المستشفيات الخاصة ولا يذهب إلي المستشفيات الحكومية وعندما تستفسر منة يقولك العمر مش بعزقة أعتراف صريح منة بحجم المشكلة والتعليم عندما يصل أبنةإلي الثانوية العامة يهتم بالدروس الخصوصية ويمنع أبنة من الذهاب إلي المدرسة والمدرس الذي كان يشتكي من في مراحل التعليم السابقة أنة لايشرح في المدرسة أصبح هوه من يشجة علي أعطاء الدروس هنا أنتحار للمنطق وأعتراف بإن هناك مشكلة تلك كانت ملخص مكالمتي مع أحد المفكريين
وهو دكتور وليد خيري تخصص أنف وأذن في مستشفي شبين التعليمي ومن الأطباء المشهوريين بالعلم والفكر والأخلاق في مدينة بدر كوم حماده واتناقش معة في كثير من الموضوعات بحيادية حيث أنة مثفف،وأن كان يتمني من الله أن تنجح منظومة التأمين الصحي في مصر التي سوف تظهر نتائجها علي المدي الطويل .
أرتباط دخول الجامعات المصرية بالمجموع الكلي طبقا لنظام التعليم السابق المرتبط بالحفظ والتلقيين حيث أرتبط دخول بعض الكليات بالواجهة التعلمية عندما تسأل علي فلان يقولك ده راجل عنده مهندس ودكتور فيما يعني أنة ناجح وهذا غير الحقيقة ما علاقة اسم الكلية بالنجاح والفشل في ظل معايير غير حقيقة ومن هنا المقاومة الشرسة للتطوير استغل أهل الشر وكل التابعيين لهم تلك المعطيات السيكولوجية لمحاربة تطوير التعليم في شخص وزير التعليم أي وطنية تلك وحب للوطن الذي تجعل رجل ينظر العالم لة بالأنبهار كأحد العلماء ومرتبة كان أضعاف مرتبة في منصب الوزير وبالدولار رغم أنة يعلم كل تلك المعطيات ، أنة معدن المصري الأصيل عندما يمتلك العلم ويعلم أن أسهامة في تطوير وخدمة بلاده يمثل قضية أمن قومي لاتحتمل المراوغة والتأجيل وتحتاج إلي قياده سياسية شعبيتها من الشعب ونظرا لعصر العولمة وأرتباط منظومة تطوير التعليم بتطوير المناهج وأستخدام التكلولوجيا الحديثةأصبح هناك أشكالية حقيقة وتحدي للأمن القومي المصري لأرتباط منظومة تطوير التعليم بالشبكات الدولية الأنترنت وكما أن التعليم ضروره حتمية لنهضة مصر فإن أفشال التطور من أولويات أهل الشر فتداخلت السياسية العدائية وجمعت جميع اصحاب المصالح المتعارضة مع التطوير ,اصبح وزير التربية والتعليم يواجهه عده تحديات منها تحدي تطوير المنظومة الفاشلة التي أفررزت خريجيين لايرتقوا للمستوي المهني طبقا للتصيف الدولي لجوده التعليم الذي تحتل مصر فية مصر المراكز الأخيره والتحدي الثاني وهو مقاومة أصحاب المصالح الذي تتعارض مصالحهم المالية مع تطوير التعليم والتحدي الثالث طبيعة المجتمع التي أرتظت أن تكون الثانوية العامة هي معيارالتعليم وتحشد كل ماتملك بالرغم أن الخريج لايجد عمل حيث اصبح التعليم واجهة أجتماعية والتحدي الرابع أهل الشر وكل من يتمني أن تسقط مصر وأصبح الرجل لايتم مناقشتة مهنيا رغم أنة صريح أن هذا العام تجريبي ليس فيها نجاح ولا رسوب رغم ذلك يجد هجوما عاتيا ، ولولا وجود منظومة علمية تدير الدولة طبقا لخطط تنموية في تجرد للصالح العام لأصبح هذا العالم الجليل كبش فداء رغم أن أبني في أولي ثانوي وزوجتي مختلفة معي طبقا للمعلومات السابقة التي هي نتاج نقاش بيني وبينها حيث أنها تميل للعقل وتقول الوزير صح عقلي بيقول كده وقلبي مع أبني بيقول لا للتطوير ولأن الجميع يقاوم التغير وأقتناعي بالتطوير نابع من دراستي في الدراسات العليا والأكادمية التي تستخدم الفكر والأبداع وكل الوزارات الناجحة في مصر تستخدم تلك المنظومة في تطويرمنظومتها التي أساسها التكلولوجيا والعلم والعنصر البشري ، الكل يقول أن بنية مصرالتحية غير مؤهلة تكلولوجيا في المدارس وانا أقول لهم لن تحل أي مشكلة في مصر غير بالإزمة والتجربة وهناك من كان يتنمني أن يتم تطبيق هذا النموذج رغم أعترافهم بإن تطوير المناهج في المرحلة الإبتدائية لاغبار علية علي هؤلاء الطلبة وان أبنائهم ظلموا لأنهم تربوا علي الحفظ والتلقيين وليس الفهم والأدراك إذا الخلاف عل تطوير التعليم هو أعتراف بالمشكلة وهي الحفظ والتلقيين ، وهناك تحد أخر وهي قدره بعض الأجهزه علي أختراق منظومة التابلت حيث انها علي الشبكة الدولية التسأول هل نحن نمتلك القدره علي مواجهة مشاكلنا أم نحمل أخطاء تراكمية منذ 30 عاما وأكثر علي من يتعامل بمهنية مع مشاكل مصر ويستمد شرعيتة من البناء الحقيقي والتنمية الأجابة سوف تجدونها في ضمائركم وليس علي أطراف ألسنتكم حفظ الله مصر حفظ اللة الجيش
مع تحياتي / وليد نبيل نجا
باحث سياسي أكاديمي تخصص أمن قومي
تطوير التعليم بين المنهجية والسياسة وعصر العولمة