جريدة اخبار العالم
ناصر ميسر
التعليم في مصر ماهو إلا إهدار للمال العام وأصبح أبناءنا تجارب فئران لكل مسؤل يتولي حقيبة وزارة التربية والتعليم منذ أن تولي هذه الوزارة الدكتور فتحي سرور حتي الآن وهي تعبث كل عام جديد بعقول طلاب الثانوية العامة انظر إلي أنظمة الثانوية العامة وطلابنا يقعون تحت مطرقة الحداد والأسر المصرية تتعذب مع أبنائها مابين إهدار للمال العام من إنشاء مدارس وتعيين مدرسين وطباعة كتب ونظام قديم ونظام حديث ثم يخرج لنا الوزير الحالي بثانوية التابليت التي فاقت كل الأعراف التعليمية فحشا وفجورا والذي أدي بتصريحات سابقة بأن ميزانية التعليم في مصر فاقت كل الميزنيات لأعوام السابقة
في التعليم كما قال الدكتور طارق شوقى، وزير التربية والتعليم، فى مجلس النواب، بزيادة ميزانية التعليم فى الموازنة العامة للدولة من 99 مليار جنيه إلى 110 مليارات جنيه بزيادة قدرها 11 مليار جنيه، نظرا لأنها اعتمادات خاصة بمشروع تطوير التعليم اي تطوير تتحدث عنه معالي الوزير والتجربة في أول أيامها باءت بالفشل الذريع وعلقتم الأخطاء علي الستتم والإنترنت أين ذهبت هذه المليارات ان لم تعدوا نظام إلكتروني للورقة الإجابة والأسئلة الموحدة الكترونيا وفي حالة الخطأ الاعتراف بالحق فضيله كما تعلمنا في مدارس كانت تعتمد علي المدرس الذي يمثل العمود الفقري للمنظومة التعليمية وليس تجهيزات وكمبيوتر ونت ثم النتيجة صعق الطلاب والطالبات علي أيدي رجال الشرطة وغيرهم هل هذا التعليم يخرج لنا جيل يعزز الانتماء والولاء للوطن بعد السحل الذي تعرض إليه ثبت بالتجارب ان التعليم الحكومي والتعليم الخاص ما هو إلا ازدواجية للتعليم في مصر وإهدار للمال العام وتحميل رب الأسرة بأعباء إقتصادية ليس الهدف منها إلا الربح والتكسب عن طريق المدارس الخاصة سناترالدروس الخصوصية التي أفرزت لنا جيلا ساقط لا يعرف الأخلاق والقيم والمبادئ