كتب : احمد علي.
هناك مجموعة لست أدري من هم ولحساب من يعملون ،قاموا بتوزيع “شنط” تحتوي علي بعض السلع الغذائية الرديئة رخيصة الثمن ،علي الكثيرين والكثيرات ممن نزلوا بمحض إرادتهم للإدلاء بأصواتهم ،هؤلاء نزلوا من أجل إعلاء إستقرار الوطن والحفاظ عليه من الأخطار التي تحيط به ، لم ينزل أي مواطن أو مواطنة من أجل الحصول علي” شنطة” بل نزلوا حباً في الرئيس السيسي الذي يحمل همهم علي كاهله ،ويعمل ليل نهار علي القضاء علي المشكلات التي تواجه الوطن ، نزلوا لأنّهم شهدوا نجاح الرئيس السيسي في تنفيذ برنامجه الرئاسي سواء في مجال إعادة البنية التحتية والمرافق للبلاد أو بناء المدن الجديدة ،وإقامة شبكة طرق جديدة لم نراها طوال ستة عقود مضت، رأينا مشروعات القضاء علي العشوئيات في كل حي ومدينة ، فيا من فعل من فعل هذه الجريمة الشنعاء يريد إفساد نجاح المصريين في تحدي الحرب التي فرضها الإخوان علي مصر؟ يا شعب مصر العظيم ،إنّ من فعل هذه الجريمة هم من الأخوان الذين يريدون أظهار مصر أمام العالم أن الدستور يتم تعديله بالشنط كما كانوا يفعلون أيام الاستفتاء على دستور 2012أبان حكم الأخوان ويريدون بذلك أفساد الحياة السياسيه في مصر ،فقد دأبوا علي هذه الممارسات منذ عهد مبارك الرئيس الأسبق للبلاد، كانوا قديما ينجحون في الإنتخابات التشريعية أو المحليات عن طريق هذه اللعبة الخسيسة وكنّا نكشفهم بالدليل والصور ،ولكن بعد حزني علي هذه المسخرة عادت لي الفرحة من جديد بعد أن شهدت الكثيرين من المصريين يرفضون هذه الرشاوي ورغم ذلك أدّلي الجميع بأصواتهم بنعم للتعديلات الدستورية التي تصب في صالح مصر ، هؤلاء المصريين والمصريات ضربوا المثل في القيم والأخلاق لأنّهم لا يبيعون أنفسهم” بشنطة سكر ومكرونة وملح وأرز وكيس سمنة صناعية”!! ومن خلال هذه السطور أتقدم بالشكر لرجال الشرطة المصرية التي تصدت لمحاولات العبث بالديمقراطية ، ومنع هذه المهزلة الأخلاقية من أمام اللجان ،وتم التحقيق الفوري معهم للحفاظ علي الصورة المشرّفة التي رأيناها في اليوم الأول للإستفتاء. فليس من المعقول أن نحمّل الرئيس السيسي هذه الصغائر لأن سمعة مصر والمصريين بعد هذا النجاح المبهر أمام دول العالم هي سمعه لنا جميعأ في الوطن العربي والأوربي رأينا رجال قواتنا المسلحة تقف أمام اللجان تساعد الشيوخ والمصابين للوصول الي اللجان ، ورأينا رجال الشرطة تعمل علي تأمين كل فرد شارك بالأمس ، كانت صورة حضارية لم نراها في مصر إلاّ خلال عهد الرئيس السيسي ، ،، سيدي الرئيس هناك من يعمل لإفشال مهمتك الثقيلة وهم من الداخل ،لأنّ أعداء الخارج معروفين ، أمّا هنا فلا نعرفهم لإنّهم يرتدون أقنعة زائفة ويتسللون داخل المجتمع كالجرزان الهاربة من شبكة الصيد سيظل المصريون يقفون خلف قائدهم من أجل إستمرار خطط التنمية والبناء ،وسيعمل المواطنون علي نجاح هذه المسيرة ،فهم رغم الصعاب يتحملون غلاء السعار ، ويصبرون علي البلاء ،ليس من أجل الحصول علي “شنطة ” كما يذكر الأخوان ، بل لأنّهم يعشقون الوطن ..تحيا مصر .