أسباب إختفاء الأحزاب حقيقة لابد أن يعرفها كل سياسى محترم
كتبت: ناهد رضوان
الحزب هو ايديولوجية و تنظيم وتمويل، فى المراحل السابقة فى أحداث الأمنية الكبيرة أى مؤسسه تسعى للحصول على تمويل ينظر لها نظرة تشككية كذا سعيها للحصول التنظيمى وهو التواجد فى كل مكان كان يقلق ويخيف الناس، أعتقد أنه خلال السنوات القادمة كل هذا سيتغير ذلك أن الحزب الذى له ايديولوجية معلنه يستطيع أن يحصل على تمويله من الناس ويستطيع أن ينظم نفسه ويتواجد على الأرض ولا يكون هذا معناه تهديد الدولة فلابد من التفرقة بين كونى أحياناً ضد الحكومة وليس ضد الدولة ذلك أن سقفى فى الإنتقاد عدم الهدم وسقفى فى البناء إعطاء بدائل للبناء، فيجب علينا التفرقة بين الوطن والحكومة.
انتقد الحكومة و اغيرها ولا انتقد الوطن واهدمه مثل هذا لابد أن يعرفه كل سياسى محترم يعرف حقيقة معنى الفرق بين البناء والهدم، فالذى يتم هدمه فى ساعة يستغرق عشرات السنوات للبناء وهذا ما حدث فى الثورات، فالثورة هى التعبير عن عدم القدرة على التغيير فى الإطار المسموح والمشروع فيتغير فى إطار ثورجى ينتهى بالهدم.
المطلب من رئيس الدولة هو التنمية الإنسانية برغم إهتمام الرئيس بهذا الأمر لكننا لم نرى بعد الطفرات الممكنة والمتاحة فى تغيير التعليم وتطوير نظام التعليم الذى هدفه بناء الإنسان و الشخصية، أتمنى أن أرى التعليم والثقافة والإعلام والشباب تحت مظلة واحده خاصة و وأن اهتمام الرئيس بالشباب واضح منذ توليه مهام الدولة ولكن لا يصح أن يقوم بعمل كل شيء بنفسه لابد أن تكون الأمور واضحة،
ايضا الدولة أصبح لها رؤية ٢٠٣٠ اتمنى توضيح هذه الرؤيا فعند سؤال الناس لا يعرفها فلابد من توضيح الرؤيا للجميع.
د. حسام بدراوى وسؤاله عن أسباب اختفاء الأحزاب السياسية..
