هل سنقلد الغرب فى كل شئ ام سيكون التقليد فى الاشياء التافهة فقط
كتبت ….نور نور
بعد موضة الثلج ورقصة الكيكى.. تحدى معهم تنظيف المناطق من القمامة
كما نعلم جميعنا انه فى الاونة الاخيرة انتشرت الكثير من التحديات عبر منصات السوشيال ميديا المختلفة،
التى تمثل بعضها فى رمى كرات الثلج على الرؤوس ومن ثم التقاط صور للقفز من السيارات المتحركة ورقصات الكيكي، و كذلك التقاط
وحصلت بعض التحديات على الكثير من الاهتمامات من قبل مستخدمى مواقع السوشيال ميديا،
وسرعان ما راينا باعيننا مشاركة الكثيريين من النجوم والفنانين فيها وأصبحت التحديات تريند يتوجب حدوثه باستمرار لإنعاش منصات التواصل الاجتماعى.
ومؤخرًا انتشر هاشتاج بعنوان “trashtag”
وفيه يقوم المواطنون في مختلف أنحاء العالم بتنظيف الأماكن التى تكتظ بالقمامة وينشرون صورها قبل وبعد تنظيفها كدليل على جهودهم في نظافة الأماكن، ومن ثم نشرها عبر منصات السوشيال لتنتشر الفكرة وتعمم على الكثير من المناطق الملوثة.
وعلى الرغم من وجود هذا الهاشتاج منذ عام 2015،
إلا أن
منذ فترة شهد الهاشتاج ومقصده تطورًا كبيرًا من قبل المشاركين
بعد نشره على إحدى الصفحات العالمية،
وسرعان ما اقترح الكثير من مستخدمى السوشيال تداوله عالميًا.
وسرعان ما نشر الكثير من المشاركين صورًا لأماكن قبل تنظيفها وبعد تنظيفها،
ومن أبرز البلدان التى شاركت فى الهاشتاج هى
جنوب أفريقيا التى نشر منها هينينج لوبى صورًا للممر الذى يسير فيه يوميًا لعمله وكان يكتظ بالقمامة ونشر صوره قبل وبعد تنظيفه.
وسرعان ما سارت على نهجه
كيلى بيركس
صاحبة الـ 36 عامًا من مدينة كورنوال،
التى اشتركت
مع أطفالها فى تنظيف بعض الغابات المحلية وخفض نسبة القمامة فيها التى كانت تؤثر بشكل كبير على الحيوانات والطيور
هل سنجد فى بلدى من يقلد هذا الهاشتاج ويحقق هدفه ام اننا لا نقلد الا …ال
