ماذا بعد الأنتحار
كتب خالد عبد العزيز
زادت فى الفترة الأخيرة حوادث الأنتحار بين جميع الأعمار الكبير والصغير وأصبحت لاترتبط بجنس معين ولكن لماذا
أقول لبعض النماذج المتواضعة من وجهه نظرى لشاب يحب فتاة أو العكس لأنة لم يحقق مراده بالوصول للسعادة وتكوين أسرة مع شريكة قلبة المتيم بها ،،
شخص عاطل لايجد قوت يومه فإما يلجأ لطريق شريف وللأسف يكون به عقبات تحول دون عمله به أو طريق شرور فيلجأ إلية واضعا نفسة تحت رحمه الظروف فإما يصل لمبتغاة أو يصل لنهايته المحتومة التى أختارها مقدما
شخص ناجح ويعيش حياة رغداء وبمنتهى السهولة يتخلص من حياتة لأنة عمل كل شيئ بحياتة فيصل لدرجة الأستهانة بالحياة ونجد ذلك فى المجتمعات المتقدمة
،،،زوج مثقل بصعوبات الحياة المادية وتوفير متطلبات لأبنائة فيلجأ للخلاص لعدم تمكنة وأحباطه لحل مشكلاتة ،،،زوجة مقهورة ماديا أو معنويا سواء فى بيت أهلها أو زوجها فتلجأ للخلاص من حياتها الكئيبة وأحساسها بعدم قيمتها فى الحياة ووجودها مثل عدمه
ويوجد نموزج لشخص عبقرى متفوق جدا وممكن هذا يصل بصاحبة إلى لوثه عقلية من كثرة الإجتهاد وهذا لالوم عليه،،،
أعود لموضوعى يجب على كل منا العودة للدين والتفكير مليا قبل الإصرار على الجرم فى حق المجتمع قبل نفسك وترك أهلك وأطفالك ليكونوا عرضة للمآسى التى قد تحدث بسبب إقدامك على أى فعل طائش دون حساب لأى عواقب مستقبلية
وأقدم نموزج من الحديث النبوى والأنجيل ربما يعيد شخص ما حساباتة مع نفسه وأكون سببا فى عودته لرشده وربما وربما
عن أبي هريرة – رضي الله عنه – قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: (” من تحسى (1) سما فقتل نفسه , فسمه في يده يتحساه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا (2) ومن قتل نفسه بحديدة (3) فحديدته (4) في يده يطعن بها في بطنه في نار جهنم , خالدا مخلدا فيها أبدا , ومن تردى من جبل فقتل نفسه (5) فهو يتردى في نار جهنم , خالدا مخلدا فيها أبدا) (6) (والذى يتقحم فيها (7) يتقحم في النار) (8) (والذي يخنق نفسه , يخنقها في النار (9) “) (10)،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
وفقا للكتاب المقدس، أذا أقدم الشخص على الأنتحار فان ذلك ليس هو العامل الذى يحدد دخوله للسماء أم لا. أذا أقدم شخص خاطيء على الأنتحار، فأنه لم يفعل سوى أنه قد قصر رحلته الى بحيرة النار. ولكننا يجب أن ندرك أنه ان اقدم شخص غير مؤمن علي الانتحار فهذا الشخص سيكون مصيره جهنم لرفضه للخلاص والايمان بيسوع المسيح وليس بسبب أقدامه على الأنتحار. أن الكتاب المقدس يذكر أربعه أشخاص أقدموا على الأنتحار : شاول (صموئيل الأولى 4:31) ، أخيتوفل (صموئيل الثانيه 23:17) ، زمرى (الملوك الأول 18:16) ، يهوذا (متى 5:27). وكل من هؤلاء الرجال كان رجلا شريرا وخاطىء. أن الكتاب المقدس يرى أن الأنتحار مساويا للقتل . أن هذا هو بعينه أنه قتل النفس. أن الله وحده هو الذى يقرر كيف ومتى يموت الشخص. أن تأخذ هذه السلطه فى يدك هو تجديف على الله وفقا لتعاليم الكتاب المقدس.
يارب أللهم الجميع الصواب والنجاة من الآثام،،،،،
خ،،ا،،ل،،د
١ فبراير ٢٠١٩
