مصر” – بلدنا إحنا واللى ضحوا علشانها ….

“مصر” – بلدنا إحنا واللى ضحوا علشانها ….

عدلى محمد عيسى – يكتب

هيه كلمة ……

إحنا قاعدين فى بلدنا زى ما أى حد قاعد فى بلده – “مصر” اللى حررها لنا ( نجيب وجمال ) ، وحارب علشانها ( السادات ومبارك ) وإنتصروا ، وضحى ليها ( مبارك بأعظم تضحية ) ، وتحمل من أجلها اللى ما يتحملوش ( بشر ) – مش ها نسيب ( مصر ) ، ومعندناش وظيفة ها نسيبها وناخد معاش ، ونلبس جلابية ونقعد فى بيتنا ، وياما جت ناس ومشيت وإحنا قاعدين زى ما إحنا ، علشان ما عندناش جنسية تانية ولا حتى ( باسبور ) ، ولا ها نسيبها لو ده كلام حقيقى قلته ( يا سيادة وزير الكهرباء ) !!

مش ها نسيبها علشان ( دى مصر ) – بلدنا اللى ساكنة جوانا والأرض اللى ولادنا – وإحنا من قبلهم ( حاربنا علشانها ) ، ما حدش يقولنا اللى مش عاجبه ، وإحنا بندفع ونتحمل ( هنتحمل لبقائها ونصرتها وتقويتها ) ، علشان تبقى قد الدنيا وها تبقى بإذن “الله” ( فعلاً قد الدنيا ) ، برجالها وأبطالها وشرفائها وشعبها الأصيل وقيادتها الوطنية ( السيسى ) ، اللى سلمناها له ( مطعونة ) .

إحنا أبناء رجال ( يوليو ٥٢ ولاد جيش مصر ) ….

عشنا ( شهامة الرئيس نجيب ) – فى مواجهة الملكية .

وتحدى ( الرئيس عبد الناصر ) – للغرب وإتعلمنا الوطنية .

وإنتصارات ( الرئيسين السادات ومبارك ) – ( فى حرب أكتوبر ٧٣ وكنا بين صفوف المقاتلين من أبناء جيش مصر ) – ورفعنا راية النصر .

( وحكمة وإخلاص ووطنية الرئيس مبارك القائد العسكرى الطيار ) – والسياسى المحنك اللى حافظ على “مصر” وشعبها ، وإتحمل وواجه فى صبر وصمت وحكمة وشموخ ، علشان يحافظ على وطنه بمنتهى النزاهة والشجاعة ، وما هربش زى كتير من ( حكام ربيع الفوضى ) ، هربت وتركت بلدها – لإنه قائد ومحارب فى الجبهة والميدان والحياة السياسية ) – وعارف إن القائد ميهربش من ميدانه ساعة الجد .

وإتعلمنا من ( الرئيس مبارك ) – نصون بلدنا إزاى مهما كان التمن .

وأدينا أهو ( إحنا مع زعيمنا ) وقائدنا وريسنا الراجل القوى ، اللى كمل المشوار بعد ( مبارك ) وواجه ، وفوضناه ومسكناه زمام الأمور ولجل “مصر” شال وواجه وما زال بيواجه ، ويتحمل ويتحدى الدنيا بحالها ، للنهوض ببلده زى ما كانت وأحسن ، وقدم حياته فداء لمصر وكم تعرض للأذى والإستهداف من قوى الشر إياها ( اللى واجهها الريس مبارك قبله برة وجوة ) ، ولكن “الله” حافظه ( الرئيس عبد الفتاح السيسى ) – حفظه “الله” وأيده بنصره صاحب ( ثورة ٣٠ -٦ ) ، أعظم ثورات “مصر” – ومن خلفه الشرفاء من شعبها ، للحفاظ على ( مصر من سارقى الأوطان ) ، ومن أعدائها ( جماعة الشر ) أعوان صهيون ( عملاء الغرب ) .

سنحفظ مصر جميعاً ولن نرحل أبداً

مواطن مصرى

Related posts