يعنى إيه حرامى ……

 

 

يعنى إيه حرامى ……

بقلم – عدلى محمد عيسى

أكتب اليوم عن معنى كلمة الحرامية – البعض منا يعتقد أن ( الحرامى ) – فقط هو من يسرق “حافظة نقود” إنسان فى أشد الحاجة لما فيها – أو يسرق حذاء من داخل “مسجد” ، أو من ( يسرق رغيف خبز ) لإطعام
صغير لديه ، أو من يسرق ساعتك من “معصمك” ….

وحتى لا يظن البعض أنى أبرر أو أتعاطف مع ( الحرامى ) ، أو اللص إنما هناك من هو أشد منه جرماً ، وأخطر منه على “المجتمع” – هم ( لصوص الأوطان ) الذين سرقوا كل شيئ – سرقوا “البسمة” من وجوه البشر ، سرقوا الفرحة من وجوه “الأطفال” ، سرقوا “قوت الشعب” ، سرقوا الأمان وزرعوا الرعب فى “قلوب الأبرياء” !!

سرقوا كل شيئ حتى ( أحلامهم فى بلادهم ) – هؤلاء هم اللصوص الحقيقيين – إستباحوا أموال الناس ، إستباحوا أملاكهم ، إستباحوا قوت الناس ، سرقوا العمر منهم ، هؤلاء هم الحرامية هم ( لصوص الأوطان ) ….

إستعانت بهم ( عصابات أجنبية وعربية ) ….

إستعان بهم ( على بابا حاكم أمريكا – والأربعين حرامى التركى والقطرى ) ، ومن هنا ومن خارج هنا ، ومن ساندوهم ، ومن تم تجنيدهم لتنفيذ ( السرقة الكبرى )
وهى أكبر سرقة كانت ستتم ( فى التاريخ كله ) ، وهى سرقة “مصر” ولأن كانت الكلمة وحدها ، وهى كلمة
“مصر” ثقيلة عليهم وعجزوا عن حملها ، فظلت “مصر” كما هى ( القاهرة – قاهرة المعز ) ، قاهرة كل من أراد أن ينال منها ، وكم دولة خرجت منها تحمل أذيال الخيبة والخزى والعار !

وبرغم ( كل اللصوص ) – التى إجتمعت مع ( شرذمة من أبنائها الضالين ) – وعجزوا جميعاً عن تنفيذ مهمتهم فى سرقتها !

لأن كبير اللصوص ( على بابا والأربعين حرامى ) – سرقوا من قبل ( العراق وتونس وليبيا واليمن ) !

وعندما ذهبوا لسرقة ( سوريا ) – وجدوا فيها أشباح الموت تطاردهم ، وتصر على الصمود !

وهاهى والصراع والدمار والقتال ، الذى زرعوه داخلها والقائم فيها حتى اليوم ، وكم من ( المليارات ) حتى تعود “سوريا” من جديد !!

ومازالت اللصوص – ( لصوص الأوطان ) ، من ( تركيا وبتمويل قطرى مشبوه ) – ينصبون شباكهم لسرقة ( المملكة العربية السعودية ) ، مستغلين إسم ( الخاشقجى ) وتدويل قضيته لسرقة مقدرات وبترول وأموال “السعودية” !

وهناك دول تريد توقيع عقوبات على “السعودية” أو مسائلة الأمير “محمد بن سلمان” – فى القضية وإتهامه صراحة أنه هو من أرسل للتخلص من ( جمال الخاشقجى ) !

وكبير لصوص “أمريكا” جاء بمخطط واضح وهو إتمام ما بدءه سابقيه ، والمقصود ( الدول العربية والغنية بالنفط واحدة تلو الأخرى ) ، و( مصر) – تراقب وهى تعلم ما يدور فى أذهان ( لصوص الأوطان ) ومن يريدون سرقة “مصر” .

“مصر” تراقب بعيون “الصقور” التى لا تنام .

وتعلم “مصر” ويعلم رجالها كيف ومتى ( تنقض الصقور ) – على الغربان والأفاعى ، وعلى خفافيش
الظلام والكهوف .

وعلى كل “الأخوة العرب” ، أن يتحدوا معاً ويعتصموا بحبل “الله” ، وإعلموا أن الإتحاد قوة ترهبون بها أعدائكم ، حتى لا تسرق منكم أوطانكم فلن ترحمكم شعوبكم ولكم فيمن سبقوا لعبرة ، من الحرامية
( حرامية قوت الشعب أو سارقى الأوطان

 

Related posts