سليمة قياسة
عاشت ليلة أمس كافة المناطق السورية حالة من الخوف والترقب بعد اعلان الحرب عليها من طرف أمريكا بمشاركة فرنسية وبريطانية حيث كانت الهجمة أقصر بكثير من خطاب ترامب الذي ألقاه في البيت الأبيض ليثبت فشله في التكتيك منظومته الحربية حيث تم إطلاق 110 صاروخ ذكي على عدة مواقع عسكرية ومراكز بحثية تصدت لها منظومات الدفاع الجوي بكفاءة عالية واسقاط معظمها في حين تمكن بعضها من إصابة أحد مباني مركز البحوث في برزة الذي يضم مركزا تعليميا ومخابر علمية واقتصرت الأضرار على الماديات بينما تم حرف مسار الصواريخ التي استهدفت موقعا عسكريا بالقرب من حمص وقد أدى انفجار أحدها إلى جرح ثلاثة مدنيين واستنادا الى مصادر اعلامية فإن الحرب القصيرة استعملت فيها طائرات الرافار وتوريندوا
حيث قالت روسيا في تصريح أحد مسؤوليها أن الرد على الهجمة الثلاثية سيكون قانونيا وليس عسكريا نافية في نفس الوقت مغادرة سفنها الحربية ميناء طرطوس وهذا مايعتبر بمثابة الصفعة الثانية في ظرف وجيز بعد هجمة يدوعوت أحرونوت على أمريكا بوصفها نتيجة مفعول الصواريخ الذكية ذات المدى الطويل بالصفر
روسيا ويدوعوت أحرونوت تصفعان امريكا برد قانوني ومنظومة صاروخية صفر هجمة العدوان الثلاثي على سوريا أقصر من خطاب ترامب