كتب/عبد اللطيف اجعيدي/المغرب
في اجتماع طارئ اكد برلمانيون من الأغلبية والمعارضة بالمملكة المغربية، أن المغرب لن يقف مكتوف الأيدي أمام الاستفزازات المتوالية لخصوم الوحدة الترابية على المنطقة العازلة، مشددين على أن هناك خطوطا حمراء لا يمكن السماح بتجاوزها.
و أن المغرب سيتعامل بالجدية والحزم المطلوبين في مواجهة هذه التحركات.
وأكدوا على أن المملكة لن تسمح بأي استفزازات في المنطقة العازلة أو تغيير الوضع القائم، واتفقوا على ضرورة التوجه لمجلس الأمن والقوى العظمى لتحمل مسؤوليتها في هذا الصدد، معبرين عن أسفهم “إزاء حياد الأمم المتحدة المشبوه ووقوفها موقف المتفرج أمام الاستفزازات المتكررة للبوليساريو في محاولة منها لفرض واقع جديد في المنطقة العازلة المغربية، وهو ما يستوجب التعامل بالحزم والصرامة التي تقتضيها هذه المستجدات”
وأكدوا، تجند الشعب المغربي بكافة مكوناته وراء جلالة الملك من أجل الدفاع عن الوحدة الترابية، معبرين عن قناعتهم بأن تطور المغرب وازدهاره والاستراتيجية التي ينهجها جلالة الملك في القارة الافريقية أزعج أعداء الوحدة الترابية ودفعهم لنهج سياسة فرض الأمر الواقع على الأرض والقيام بمحاولات بائسة لمعاكسة المغرب بشأن وحدته الترابية.
و أن المغرب لن يسمح أبدا بأي تغيير للوضع التاريخي والقانوني للمنطقة العازلة التي تعتبر جزءا من التراب الوطني، مسجلا أن ” تعامل الأمم المتحدة مع استفزازات البوليساريو في الكركرات لم يكن بالحزم الكافي مما جعل هذه المجموعة تعتبر ذلك بمثابة تشجيع لها”.و.م.ع
البرلمان المغربي في جلسة طارئة حول القضية الوطنية