كتب/عمر العلاوي/تزارت / المغرب.
حلت اليوم معالي سفيرة مملكة النرويج لدى المملكة المغربية بيننا بدوار ايت عبدي بجماعة تزارت . زيارة تحمل أكثر من معنى و دلالة و هو ما يستوجب شكر كل من عمل لتحقيقها و انجاحها. زيارة سمحت لنا بلقاءها و التحدث معها عن قرب لكن بشكل مقتضب ، فلم تسمح لا ظروف المكان ولا ظروف التنظيم لنقول لها أشياء أكثر من كلام المجاملة و جمل الترحيب . وهنا ساعبر عن بعض ما كان يختلج صدرنا للبوح به أمام معاليها.
كنت أود أن أحدث معاليها عن نفط تجمعنا معا ، أولها أننا نشغل كمملكتين شمال قارتينا كل بانتماءه ، أن شعبينا الأصليين – الفايكينغ ونحن – لنا تشبت متشابه بمدا الحرية حد التقديس.
كنت أود ان اقول لها أننا ، نحن ساكنة الجبال ، على غرار كل المواطنين المغاربة ، نريد العبور بعلاقتنا كي تترسخ أكثر اقتصاديا و اجتماعيا و سياسيا بل في الدرجة الأولى إنسانيا . كنت اريد القول لمعاليها، رغم انك وجدتنا نسكن بعيدا عن العاصمة الرباط فتشبتنا بوطنيتنا جعلتنا نحلم من خلالكم توطيد علاقات بلادينا بشكل يسمح لكل الفاعلين من الجانبين يناقشون قضايا تهمنا جميعا ، نقاش يسمح للجماعات التي نمثل واحدة منها و المجتمع المدني الفاعل داخل اقليمنا كي يدعوا مجتمعكم و مؤسساتكم السياسية و المدنية بدعم و تبني قضية وحدتنا الترابية و ألا تسمحوا لدعاية حفدة النظام العالمي البائد .
أقول لمعالي السفيرة ، لقد سرتم مثل سلفكم السابق ، على نهج يحسب لكم فيه زيارة منطقتنا . ولقد شرفتم بحضوركم دواورنا و اقليمنا كما شرفتم بلدكم بنهجكم سياسة القرب داخل مملكتنا بتنسيق مع مؤسساتنا التي فتحت لكم كل الأبواب ، ولذلك تذكروا أننا ما زلنا ننتظر منكم تعميق تعاوننا و فتح المجال لاقليمنا كي يتواصل مع مواطنيكم. فلنا مؤسسات تؤمن بدمقراطيتكم و لنا مجتمع مدني مستعد للتفاعل معكم و لنا قضية – قضية الوحدة الوطنية – تنتظر اصطفافكم الغير قابل للتردد و قبول المنطقة الرمادية .
كم ننتظر من اتحاد الكرة النرويجية دعم ملف المغرب لاستضافة كأس العالم ، و السلام،
ما لم تسمح به الظروف لنقوله لسفيرة النرويج ..