من (شعب لرئيس) – (ومن الرئيس للشعب)

 

بقلم – عبير عدلى

.كلنا تابعنا فيلم (من شعب لرئيس) ، وشوفنا رسايل شرائح متعددة من “الشعب” ، للرئيس “السيسى” فيا ترى “الشعب” – فهم رسايل الرئيس “السيسى” ليه – وعرف بيقصد إيه بكلامه (اللى إتقال أو اللى إختذله وإكتفى بس بالإشارة ليه ، سواءاً
بجملة أو كلمة أو حتى ما قالهوش بس يتفهم من بين السطور) ؟

طيب خلينا ناخد كام رسالة كده ، بس للفت النظر (الشعبى) ، وتكثيف “الضوء” – لإيضاح الرؤية لدى الجميع …..

أول رسالة – بيقول “للشعب فيها” – لازم نعرف المشاكل علشان نفهمهمها ، وبعدين نواجهها ونتحداها ، وبعد كده (نعمل ونشتغل) كلنا ، ونتشارك كلنا فى الحل ، (بالعمل والإجتهاد) .

تانى رسالة – ما بعملش علشان يتقال فى “التاريخ” – لإن تاريخى مع “الله” ، كل ما أتمناه ألا أظلم وأتهم (زوراً وكذباً) ، وأن يقال جه فى وقت صعب وكان كل همه يحمى بلده وأهلها !!!
وفيها إشارة كل لبيب يفهمها ، وللتوضيح

أعمل بضمير لحماية البلد والشعب ، ومن سينصفنى سيشهدلى بذلك ، أمامن ظلم غيرى وسلبه شهادة حق لإنصافه ، فلا يعى أن “مصر” – ستظل برغم إخلاص (ناصر وسادات ومبارك وعبد الفتاح ) – ذات تحديات أكبر من كل منهم ، ومصاعب لا تحل ولن تحل أبداً ، برئيس حاكم “لمصر” مهما كانت وطنيته وإمكانيته وأحلامه ، إلا برئيس ومعه الشعب يداً بيد ، وقول وعمل من كل (المصريين فى كل نشاط ومهنة وعمل)

الرسالة الثالثة – “الشعب هو صاحب الإرادة” – دائماً فى كل حقبة زمنية وعصر ، ولم ولن يكون إلا ما يريده “الشعب” ، من إنجاح أو إفشال (لدولته أوحاكمه)

وهنا أضيف فقط شئ ، وهو شرط أن يكون (الحاكم ذو خلفية عسكرية جعلت دماؤه مختلطة بالوطنية الحقة والخالصة لمصر)

الرسالة الرابعة – ما جعل “مصر” منهكة بكل تلك المصاعب ، والمتاعب مامرت به من تحجيم الإمكانيات بسبب “الحروب” ، التى جعلت “الدولة مجمدة الإمكانيات” ، ولكن ظل “المجتمع ينمو والشعب يتزايد فى العدد والإحتياجات” ، فكيف تحل الأزمة إلا بإصلاحات صعبة كما حدث ؟

وهنا أضيف أيضاً وما زادته (٢٥ يناير) – من إضعاف وهدم وهز للبنية الأساسية والتحتية (للدولة) ممازاد الصعب صعوبة !!!!!

الرسالة الخامسة – أنا وأنتم معايا يا “شعب مصر كلكم ومش من غيركم لإن ده شرط النجاح الوحيد” – “لمصر بقوة وثبات” ، هانوصل وبكرة هاتشوفوا – بكرة هاتشوفوا

الرسالة السادسة – البنية التحتية “لمصر” كانت خرابة ، لإن كان لازم اللى بيحكم يأكل ويعالج ويعلم ، يا إما يعمل اللى أنا عملته ولازم تستحملوا كنتم معاه ، وده عمره ما كان هايحصل ،إلا فى وضعنا الصعب والخطير ده ، علشان الكل يستحمل ويضحى ونعدى كلنا “بمصر” ، من منطقة الغرق وبؤرة الخطر ، للأصلح والأصح والأحسن – إحساسكم بالخطر هو اللى خلاكوا تستحملوا وتشاركوا

الرسالة السابعة – نفسى “شعب مصر يصبر” – لإن فيه كتير منه عايزين قبل ما يدوا ياخدوا ، وما بقاش الوضع يستحمل ده أبداً ، لازم الكل يدى ويزرع ، علشان ياخد بعد كده ويجنى الثمار

يعنى الأستاذ الفاضل اللى مخلف (٤عيال) – ودخله مش مكفيهم ، ما حسبتش حساباتك وكيفت أمورك ، على قدر إمكانياتك ودخلك المادى ليه ؟

وهنا أضيف وللا يا أستاذنا الفاضل ، حضرتك تنجب “والدولة”
اللى بتعانى من (التعثر) – هية اللى تنفق عليهم وتكافئك ، على عدم إحساس حضرتك ببلدك وأولادك ؟!!!

الرسالة الثامنة – الناس تقول اللى هي عايزاه – وعمرها ما إتمنعت فى السابق أو الحاضر ، إنها تعبر عن نفسها أو رأيها أبداً

الرسالة التاسعة – أنا ما عرفش غير (العمل والعمل والعمل ) – لازم يا “شعب مصر” ، تعرف ده ويا “مصريين” كلكم

وهنا أضيف يعنى إشتغلوا إنتم كمان يا كل “المصريين” ، معايا (وتكونوا على قدر هذا المستوى الوطنى والنشط ، من أجل الصالح والصحيح ، فكونوا على قدر هذا المستوى للرئيس حتى تصبح “مصر” ، كما تمنيتم ويتمنى الجميع .

شكر خاص جداً للمواطن الشاب المصرى الواعى ، صاحب مقولة (إحنا إتعودنا على الدلع سنين كتيرة نتخرج ونتوظف ونقعد على المكتب ، ونخلص يوم الشغل ننزل نقعد على القهوة ، لأ ما بقاش ده ينفع خلاص) – شكراً جزيلاً قول موجز خرج من مواطن مصرى شاب ، بتقرير فيلم (من شعب لرئيس) – لخص الحالة بصدق وأعطى العلاج بكلمتين

Related posts