.كتب\عبدالرؤوف بطيخ
.نظم امس الجمعه عمال المناجم بولاية جراده المغربيه مسيرة احتجاجية حاشدة ,وشارك مضامنون عبر مسيره بلغت 37 كيلومترا من أجل التضامن مع ساكنة جرادة من العاشرة صباحا إلى غاية الرابعة مساء، وتعرضوا كا صرحوا لأخبار العالم لمضايقات من طرف القوات الأمنية التي حاوتت منعهم من الوصول إلى مدينة جرادة، إلا أنهم تمكنوا من الوصول بعد معاناة كبيرة”حضرنا من أجل تعزية ساكنة جرادة والتضامن ، مع المطالبة بفتح تحقيق عاجل في الخروقات التي تعرفها مناجم الفحم والمشاريع التنموية وللضغط من أجل تحقيق مطالب العمال , التي تتلخص في بديل اقتصادي”
.وقد تقدم المسيره عمال مناجم الموت كما يطلق عليها العمال ,لأن معظمهم مصابين (مرضى السليكوز)و ضمت المسيره عمال شركة مفاحم المغرب وعمال السندريات، ودوي الإحتياجات الخاصة والجماهير الشعبية من الجنسين ومن جميع الفئات العمرية, مؤكدين بأن الحراك مستمر الى حين تحقيق كافة المطالب العادلة والمشروعة كاملة غير منقوصة. وصرخت الحناجر بهتافات مثل “جرادة مالها واش جرالها خرجو عليها الشفارة”، و”الشعب يريد بديل اقتصادي”، و”الشهيد خلا وصية لا تراجع على القضية”مع المطالبة بفتح تحقيق في مقتل ضحايا المناجم والآبار، وتوفير بديل اقتصادي عاجل وتحقيق تنمية شاملة للإقليم. ” ويسفيد من عرق ودم العمال أباطرة المناجم الذين نهبوا ممتلكاتها”
وطالب العمال في الوقت ذاته بـ”معاقبة المتورطين في مقتل “ضحايا الفحم” وربط المسؤولية بالمحاسبة”. يذكر ان عامل شاب لقى مصرعه في حادث انهيار نفق مهمل يستخدم لاستخراج الفحم الحجري بمنطقة جرادة اول فبراير الماضى ليصبح عدد شهداء المناجم بالمدينه 44 شهيدا . وأكد المشاركون ان ملفنا المطلبي واحد وموحد في الإقليم بأكمله، وصرختنا نسعى إلى أن تلقى أستجابه من المسؤولين الكبار”


