بقلم الشاعرة/ مريم السعيدي
_تونس الخضراء___
******************
بدأت اشعر بشعور مختلف
أهو شعور من الأعماق متأجج
أم أنه الإحتياج لك ..ام انه الحنين …
اتركني بدفئ قلبك..خبئني بحناياه..
كما تحمل رياح الربيع أسراب الفراش..
خبئني باهداب عينيك
احضنني …
أسقيني من ريقك حد الارتواء .. كما يروي القمر من تمتمات النجوم حوله
انا ….انا كنت هواه وحبيبته ..
قلبي وروحي تحضناه…اذا كان الدمع ياتي به ….لكن….لكن……
كان طيفك يسكنني…..يتملكني…..
ياخيرتي…ياااااحيرة قلبي…..وياااااحيرة ولهي…
مالفؤادي ااصيب بحيرة صعود المدرج للقمة …
ام اصيب بالسقوط لاسفل العشق
كلماتي كتبت بدماء قلبي…
حبيبي …احترق شوقا …وحنينا اليك..
باتت انفاسي انفاسك …
اااااااااااااااه ….احضاني دافئة بانفاسك الملتهبة..
حبيبي……اتسمع نبضات قلبينااااااا….
حدثني ..غازلني ..ألمسني ..أقترب بصوتك ودللني
ساخبئك بصدري ..
لست مغرورة ياسيد حرفي أنا أنثى ..انثى بكل نبضي
طفولية اللمسات ..مكتملة الأنوثة في لحظات ولكنني
أيضاً من خرجت من بطن البحر
لتنافس فيك الحوريات
أنا لا التجا
لأستغل جمالي كي أشعل نيران رجولتك
فلا تقل لي ماذا ستفعلين ؟
أي الأبواب ستطرقين ؟؟
ستهمس لي تعبت من العطور بأنواعها
المتوحشة والهادئة ..الصارخة والهامسة
أنا ياحبيبي أنثى مختلفة دون إضافات
يخرج كلامي بسيطاً..عفوياً كـ الأطفال
مجنونة ورقيقة وأعشق مدائن الحلم والخيال
لا أغريك بكحل في عيني ولا أحب أدوات التجميل
لكنني بحبك أنثى جميلة..كـ الأزهار طبيعيه
ك، نسمة هادئة في ليلة شتاء دافئة .
جميلة حبيبي وعفوية كـقبلة الأم على الجبين
قصيدة بعنوان/ نبضات أنثى