أحمد قراب / تونس
شهد فضاء ياسمينة بالحمامات يوم الأحد المنقضي أجواء و حركية خاصة على غير العادة لتعود الحياة مجددا لمكان طواه النسيان منذ أن صفدت أبوابه في بدايات القرن الحالي و شوه الإهمال جماله . في إطار طبيعي و على شرفة ياسمينة المطلة على الخليج و المنفتحة على أسوار المدينة العتيقة إنتظمت تظاهرة ياسمينتنا الهادفة إلى إعادة الروح لهذا الفضاء ورشات و عروض عديدة عايشها أطفال المدارس أثثها كل من الجمعية المسرحية الشبابية بالحمامات و جمعية أصدقاء دار سيبستيان . تندرج هذه التظاهرة في إطار مشروع “سكول آرت – مدرسة الفن” الذي تديره جمعية التربية البيئية بالحمامات بالشراكة مع الجمعية المسرحية الشبابية بالحمامات والمركز الثقافي الدولي، وذلك من خلال برنامج “تفنن” لدعم القطاع الثقافي التونسي الذي يموله الإتحاد الأوروبي بشراكة مع شبكة “المعاهد الوطنية الثقافية للإتحاد الأوروبي” وينفذه المجلس الثقافي البريطاني بتونس.
حتى لا تنسى ياسمينة الحمامات