انا لله وانا اليه راجعون شاب في عمر ال14 سنه
كتبت فوزية فرغلي
ده رزق احمد عبد العاطي من عائله محترمه متواضعا جدا
عاش عمره كله في حاجر أبو خليفه – مركز ادفو – اسوان سنه 14 عام وحفظ القرآن الكريم من سنتين ونجح في اكتر من مسابقة
رزق كان بيسوق توكتوك نقل مكشوف بيوصل الناس مقابل جنيهات قليلة علشان يساعد والده في المصاريف ثم بعدها يذهب إلى مدرسته الفتره المسائيه
رزق وحيد امه على اربع بنات وعلشان كان يعمل بجد لكي يواجه الغلاء اللي طحن الناس وخلاها تاكل في بعضها
زيه زي ملايين المصريين
رزق ميعرفش اصلاح اقتصادي ولا التضخم ولا حاجة من المصطلحات التي يتداولها الفلاسفة
رزق بيجري على اكل عيشه عايز يوفر القرش على القرش والجنيه على الجنيه علشان يجيب كيلو سكر او زجاجة زيت
ساب مدرسته ورمى كراسته مش عشان يلاعب القطة زي محمد فوزي الله يرحمه ما كان بيقول ببساطة لانه ميعرفش يعني ايه لعب رزق ملحقش اتهنى بطفولته زي باقي اقرانه
رزق اتكتب عليه انه يتولد راجل ويعيش راجل ويموت راجل
امبارح الثلاثاء 20 فبراير 2018 كان مكتوب عليه يطلع من بيته ميرجعش الا جثة من غير حتى ما يودع اهله
سرح بالتوكتوك مبكرا علشان يلحق يجيب مصاريف
في الميدان القبلي بمدينة ادفو الساعة 7 صباحا كان على موعد مع القتلة
مجموعة مجرمين نزع الله من قلوبهم الرحمة شافوه عيل صغير على توكتوك طمعوا ياخدوه منه
استدرجوه بسعر مغري ليوصلهم الى الشرق – قرية النزل
الولد طيب ومعندوش خيانة طلع معاهم
وفي منطقة مقطوعة اوقفوه وهجموا عليه يحاولون خنقه
قاومهم بكل ما تملك يداه خربشهم ضربهم بس في النهاية الكثرة تغلب الشجاعة
لم يتركوه حتى ازهقوا روحه البريئة الطاهرة تصعد الى الله تشكو اليه ظلم الانسان لاخيه الانسان
هل اكتفى المجرمون بذلك
لا
القوا بجثته على جانب الترعة شرق نقطة مرور ادفو ثم اخذوا التوكتوك ولاذوا بالفرار حتى عثر عليه عامل نظافة عله الترعه
