ما مصدر المقولة على قربة الشر والغربة؟

جريدة أخبار العالم مكتب تونس
بقلم سنية البري مديرة دار الثقافة بالهوارية
كثير من الناس يطلقون علي قربة (قربة الشر والغربة) ولكنهم مع الأسف يجهلون قائل هذه المقولة و يجهلون المعنى التاريخي والقيم لهذه المقولة
اول من قالتها … مدام “ديقيزا” ضابطة مستوطنة فرنسية أرادت الاستقرار في مدينة قربة والاستيلاء علي أراضيها ولكنها وجدت مقاومة شديدة من أبناء ومناضلي قربة ومشائخها الكبار و منهم المرحوم امحمد لاغة و المرحوم ناصر الخمير و المرحوم أحمد بوزيد و المرحوم امحمد بوزيد و المرحوم شيخ الغربي الي جانب عديد من الشبان والمناضلين الذين اطردوها فاطلقت عليهم هذه المقولة.

كما لا يخفى على الجميع أنه أطلق على قربة لقب “مدينة القرآن” في العشرين السنة الأخيرة و كذلك مدينة المساجد وفيها “الجامع القبلي” ثاني جامع في تونس بعد جامع عقبة ابن نافع بالقيروان و قد أسسه عدد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلّم.

الي جانب أنها مدينة فلاحية وهي تحتل المرتبة الأولي في تونس في إنتاج الفراولة والطماطم وثانية في إنتاج الفلفل وقد أختير شاطئ قربة كأجمل شاطئ في تونس سنة 2013.

كماتم اختيار قربة أجمل مدينة في الوطن القبلي وأطلقوا عليها “جوهرة الوطن القبلي”

و في الأخير يمكن القول : ما أحلاها بلادي قربة !..

Related posts