كتبت :م/عبير بلح
عن طبيب بمستشفى بنها اثر حادث الاسانسير الاليم
قال :
سيده مسنة ٩٠ سنة مكسورة ف اعلى عظمة الفخد ولها عملية ف العظام “الدور السابع” خدت وقتها ف التجهيز من تحاليل واشعات و عروض ع دكاترة التخدير والقلب والصدرية والعناية وتوفير الدم والبلازما والمسمار النخاعي اللازم لتثبيت الكسر اللي عندها وتجهيز سرير عناية مركزة لها بعد العملية فضلت معانا ف القسم فترة مرافقها فيها بنتها اللي هي ست تقريبا ف حدود الخمسين واولادها ولد وبنت ف حدود العشرين واللي هما احفاد المريضة تعبو معاها واستحملو كتير لظروف الحالة وتجهيزها لحد ما دخلت عملت عمليتها لستة التلات وخرجت ع اذان الظهر وتمت العملية بخير الحمد لله
مع اذان المغرب حادثة الاسانسير يموت فيه بنتها وجوز بنتها وحفيدتها (اب وام وابنة لنفس الاسرة)
بعد الحادثة الست اللي بعمر ال٥٠ ف عناية الطوارئ وضعها سئ جدا كسور مفتوحة ف رجلها الاتنين وف الحوض شافتني قعدت تنادي عليا باعتبارها عارفاني من متابعتي لحالة والدتها اللي عملت العملية وتسألني ع جوزها وبنتها اللي كانو معاها ف الاسانسير و توفو قبلها لحد ما ابتدت درجة وعيها تقل من سوء حالتها و shocked عدت فترة بسيطة وعرفت انها لحقت بيهم ل رب كبير مش بينسى الغلابة
منظر الولد اللي ف لحظة بدل ما كان همه جدته اللي مكسورة فقد فيها ابوه وامه واخته ميتنسيش ابدا
هذه قصة اسرة مصرية بسيطة راح زيها كتير ف عربية مواصلات او ف قطر او عمارة وقعت بيهم او او او
الاهمال والتقصير ف حق الغلابة وف اي مؤسسة بتخدم الغلابة دول وتقدملهم خدمة وان كانت حتى خدمة ناقصة شئ بديهي وعمره ما كان اولوية