بطاقة تعريف مربّي :
السيد محمد الحبيب جبارة :
جريدة أخبار العالم مكتب تونس
كتب عبدالله القطاري
من هو الأستاذ محمد الحبيب جبارة؟
هو أصيل المهدية من مواليد العاصمة يوم 23 جوان 1964 … من الوجوه الناشطة في المجتمع المدني والرياضي والعلمي . باعث ومدير المعهد البيداغوجي للدّراسات والتكوين بالمهدية .
درس في روضة الأخوات بتونس العاصمة ، عاش طفولة مرفهة نسبيا بوسط عائلي طيب كما مارس ألعاب عصره مع أترابه بحي العوينة بالعاصمة بحكم عمل والده رئيس وحدة ديوانية بمطار تونس قرطاج
مرحلة الدراسة :
في سن الدّراسة سجّله والده سنة 1969 بمدرسة حي الطيب المهيري بالعوينة في عهد مديرتها مونيك ريزو (Mme Monique Risso ) و من المعلمين يذكر السيد مرابط ، والسيد جافل معلّم الفرنسية (Mr Javel ) و السيدة باسكال (Mme Pascale) ومن أصدقاء الدّراسة أصيلي المهدية مصدّق لحمر وفتحي جوّاد إلى مستوى السنة الثالثة ابتدائي لينتقل بعدها إلى مدرسة عين القارسي بالنفيضة وذلك لموسم دراسي واحد في عهد مديرتها السيدة نجوى الوسلاتي . ومن المعلّمين يذكر معلمة العربية السيدة بن زينب (أصيلة المهدية ) و معلمة الفرنسية السيدة ليزى (Mme liza ) ثم انتقل وبحكم وظيفة الأب دائما إلى مدرسة نهج الجزائر بالمنستير ( مدرسة عبد الله الزناد حاليا ) ولموسم واحد في عهد مديرها السيد معتوق . من المعلمين يذكر المعلمة السيدة فاطمة واز (أصيلة المهدية ) والمرحوم محمّد علي حرزالله والمرحوم حسن خفشة .
ثمّ انتقل إلى موطنه الأصلي المهدية ليواصل دراسته بالمدرسة الإبتدائية ابن رشد في عهد مديرها المرحوم السيد الهادي صيود وعلى يد المعلمين المرحوم فرج صفر شيخ الهدة معلم العربية ومحمّد التركي معلم الفرنسية والحبيب التركي معلم الرياضة .
وإثر نجاحه في مناظرة السيزيام انتقل صحبة عائلته إلى مدينة المنستير ليواصل دراسته بالمعهد الفني متخرجا منه حائزا على شهادة البكالوريا علوم رياضيات في عهد مديره الهادي خفشة والقيم العام السيد معتوق وقد تتلمذ على يد ثلة من الأساتذة يذكر منهم الأستاذ بن حمودة (فيزياء) ، الهادي بن ضياء (عربية ) ، الأستاذ جعفورة ( تربية بدنية ) . ومن الأصدقاء بالمعهد يذكر : منير حرزالله ، فخري بوزغندة ، حسن الشاوش ، ليليا نصر ، لمياء شيبة ، وغيرهم .
وإثر حصوله على البكالوريا سعى إلى الحصول على منحة جامعية والتحق بمونريال كندا لدراسة الهندسة المنظومة الإعلامية ( Ingéniorat du système technique de l’ordinateur ( بجامعة كيباك Québec وتخرّج منها حائزا على رتبة ”Grade scientifique de master of science ” .
المسيرة المهنيّة :
ابتدأ مشواره المهني بمؤسسة الاذاعة الجهوية بالمنستير ضمن فريق البرمجة ، ثم بالشركة التونسية للكهرباء والغاز بوحدة التوزيع ، ثمّ بشركة ” EIT ” البلجيكية كرئيس وحدة انتاج ، ثمّ بالمركز التجاري الدولي بالكرم ( قبّة المعارض بالكرم) مسؤولا على وحدة التجديد ، ثمّ بمركّب ميكي ماوس بالعاصمة في خطة مدير مالي وتجاري مكلفًا بالصادرات والواردات .
وما لبت أن انتصب للحساب الخاص ليبعث مع شركاء إيطاليين مؤسستَيْن واحدة بالمهدية ( شركة الساحل للنسيج اختصاص ملابس عسكرية ) وشركة ثانية بسوسة اختصاص صنع المواد الجلدية والأحذية المخصصة للتصدير ISATEX وبعث لنفسه مجمع جبارة منياتكس Moniatex مختص في الخياطة النسيجية و الجلدية المعدّة للتصدير إلى حدود سنة 2000 وهي سنة الانطلاقة الفعلية في تحقيق الهدف النهائي الذي كان يطمح إلى تحقيقه في حياته وهو تأسيس مؤسسات تربويّة ، تكوينيّة وتعليميّة . فكانت البداية سنة 2000 في بعثه بالتوازي لمعهد تكويني خاص تحت اسم ” المعهد البيداغوجي للدراسات والتكوين بالمهدية يفضي إلى حصول المتكوّن على شهادة ”CAP/BTP/BTS ” وشركة الأمل للتجارة والتوزيع بالجملة للمواد المكتبية والإعلامية والمدرسية مقرها ببلماريوم صفاقس تحت تسمية ” SACD ” إلى سنة 2003 حيث بعث المدرسة الأساسية النموذجية الخاصة ” الجيل الجديد ” من السنة التحضيريّة قبل المدرسة والسنة الأولى ابتدائي إلى السنة التاسعة أساسي ، تولى الإشراف عليها بصفته مدير المعهد البيداغوجي للدراسات والتكوين في ذات الوقت وقد استعان بثلة من رجال التربية كمساعدين في إدارة المدرسة الأساسية النموذجية وهم من المديرين القدامى المتقاعدين السيّد محمّد عامر شيحة خلفه السيّد محمّد الحبيب بعننّو خلفه السيّد محمّد النابلي خلفه السيّد عبد الحميد دوشمان ، خلفته اليوم الأستاذة جهينة العيّادي . أمّا المرحلة الإعدادية فكانت البداية مع السيّد الطاهر خواجة ، ثمّ بعد عملية الإدماج الإداري صار مديرها باعثها محدّثنا السيّد محمّد الحبيب جبارة .
بطاقة تعريف المدرسة الأساسية النموذجية ” الجيل الجديد ” :
يؤم المدرسة نجباء التلاميذ بعد إخضاعهم لعملية تقويم أوّلي لمكتسباتهم عملا بالتراتيب الجاري بها العمل مع الحرص على المحافظة على مصداقية المؤسسة و جودة نتائجها .
كما أن جميع إطار التدريس بالمؤسسة من خريجي الجامعة وذوو مستويات عليا وذوو الإختصاص المطلوب للتدريس . ويتم قبولهم وفق التراتيب القانونية . كما أن جميعهم قد مرّوا بحلقات التكوين البيداغوجية على أيدي متفقدي وزارة التربيّة فضلا على الحلقات التكوينيّة بمبادرة خاصة من المؤسسة المشغّلة .
أمّا بخصوص النتائج فإنّ للمدرسة النموذجية صيتًا طيبًا لنتائجها الطيبة جعلت أغلب خريجيها من التلاميذ يتوجهون إلى المدارس الإعدادية النموذجية وخاصة أنّها المدرسة الأولى إحداثا في خارطة المؤسسات النموذجية بجهة المهديّة – على حدّ قول باعث المؤسسة – كما تظهر جودة المردودية للمؤسسة في تألق تلاميذها من أبناء التونسيين بالخارج مثْلهم مثل التلاميذ التونسيين أبناء البلد المقيمين .
أمّا عن الحياة المدرسيّة ونوادي الإختصاص الثقافيّة والرياضيّة فهي عديدة منها التايكوندو ، السباحة ، كرة القدم ، كرة اليد ،الجمباز ، المسرح، الموسيقى ، الغناء ، الرسم ، القصة ، فن الطبخ والمرطبات ، الصحة ونادي الرياضيات ، وليس أدل على ذلك من أن مقر المؤسسة هو المحتضن للجمعية التونسيّة لمسابقات الرياضيات التي يشرف عليها الأستاذ محمّد الإمام أستاذ الرياضيات كما تم إحداث نادٍ لتعليم الصيد البحري بالخيط والقصبة ونادي للدراجات .
انخراطه في المنظمات والجمعيات :
بدأ نشاطه مبكرا في المصائف والجولات وكان ذلك بالعاصمة مع قوافل قفصة ثمّ بالمهدية . كما كان له الفضل في بعث فرع للجمعية التونسية لمصائف الشباب بتونس سنة 1991 كما انخرط في جمعية مكارم المهدية كمسؤول على فرع كرة اليد مكلفا بلجنة الشؤون القانونية بين سنة 2000 إلى 2008 في عهد السيد هنري و السيد العياري . كما قام بتأسيس وترأس الجمعية التونسية للعلوم والبحوث لمدة 7 سنوات . كما ترأس النادي الرياضي بهيبون .
لمسة وفاء :
في لمسة وفاء واعترافا بالجميل يقول : ” الوالد هو قدوتي ومثلي الأعلى في حياتي فله الفضل الأول والأكبر في توجيهه العلمي وكذلك الرياضي وهذا ليس بغريب عليه باعتباره من قدماء السباحين بتونس وهو الحائز على اللقب الوطني الأول في السباحة سنة 1946 كما كان شغله الشاغل أن يرى بلده تحقق الإكتفاء في الطاقة المتجددة الشمسية والهوائية وخاصة الكتلة الحيوية . وهو ما دفع ابنه – محمد الحبيب محدّثنا – كما يقول لأن يسلك مسلك أبيه في الشغف بهذه المواضيع الحساسة للبلاد مع العالم المهدوي المرحوم البشير التركي أستاذه والسيد مصطفى التركي مؤطره بنادي الشبان و العلم .