أهم العوامل المؤثرة في التوحد النفسي!
بقلم/ مي خفاجة
إن التوحد النفسي شعور ينتاب الفرد وقد تكون مرتبطة بالمناسبات وتبرز الأزمة ويشعر الإنسان بأنه بحاجة إلى صديق والشعور بالتوحد النفسي يمكن أن يصيب الإنسان في أي سن وأي مرحلة عمرية مختلفة وخصوصًا عند المسنين، فالشباب يعيش وحدته من خلال العلاقات العاطفية أو من خلال خلافات الأصدقاء والآخرين، كما أن كبار السن يشعرون بالتوحد والفراغ النفسي نتيجة تعرضهم لمواقف حياتية مختلفة بالظروف البيئية المحيطة بهم.
فالتوحد النفسي: هي شعور الفرد بالعزلة أثناء المواقف الحياتية التي يتعرض لها.
أنواع التوحد النفسي بصفة عامة متمثلة في: (التوحد الشخصي: وهو شعور غريب يشعر به الفرد ويحتاج إلى العزلة عن الآخرين وقد تؤدي في بعض الأحيان إلى جعل الشخصية غير سوية، التوحد العاطفي: ينشأ من الافتقار إلى صلة حميمة ووثيقة بشخص آخر فمثلًا الأفراد المنفصلين عن أزواجهم أو أنهوا علاقات حب طويلة وكذلك فقدان العلاقات الودودة والحميمة بشخص معين كالوالدين أو شريك العمر ومشاركة السكن، التوحد النفسي: هو نوع من الوحدة فينشأ فيها الافتقار إلى شبكة من العلاقات الاجتماعية التي يكون فيها الفرد جزءًا من جماعة الأصدقاء ويتشاطر معهم مصالح واهتمامات مشتركة وكذا الانتقال منذ فترة قصيرة إلى بيئة اجتماعية جديدة (كمنزل جديد أو مدينة جديدة)).