أثر المشاكل الاقتصادية المنزلية على رب الأسرة الكريمة!
بقلم/ مي خفاجة
قد ينشغل الفرد بمستقبله وكيفية قضاء الأوقات خصوصًا المتطلبات والاحتياجات المطلوبة في دخول المدارس المناسبات والأعياد والأفراح التي تحتاج نواحي مادية زائدة، ولكن نتيجة المشاكل الاقتصادية المنزلية وغلاء الأسعار التي نعاصرها جميعًا وتنعكس بصفة مستمرة على الأسرة وكل أفرادها وخصوصًا الأم في تدبر أمورها والأب في توفير المصاريف والاستلزامات المطلوبة منه، لذا يشعرون بالتوتر نتيجة لقلقهم على الغد، مما يجعل الرجل أو المرأة يفقدون الاهتمام بالمطلوب في مهامهم ويشعرون بالفشل في تنفيذها وبالتالي يعتقد أنه إنسان غير ناجح في حياته، لذا يصاب الفرد بتوتر وقلق غير منطقي نتيجة المشاكل غير المتوقعة.
المشاكل الاقتصادية المنزلية: هو نوع من أنواع المشاكل النفسية ويحدث نتيجة لتعرض الفرد إلى مشكلة أو موقف قاس سواء كانت بسبب داخلي أو خارجي يتدخل في الحياة الخاصة به وتلبية كافة المتطلبات المطلوبة، مما تؤدي إلى حدوث القلق والتوتر وانخفاض دافعية الإنجاز للفرد.
أسباب المشاكل الاقتصادية المنزلية: تتمثل في (عدم مراعاة الفروق الفردية بين الأبناء داخل الأسرة الواحدة، الدروس الخصوصية التي تسبب الفشل الأكاديمي، كراهية الدراسة أو بعض المواد الدراسية، التطلبات الزائدة للأسرة والمصاريف اليومية المطلوبة ومصاريف المناسبات مثل الأعياد ودخول المدارس، العجز عن إنجاز الأعمال المهنية، زيادة الأعباء الحياتية المطلوبة من الفرد).