تحت عين وبصر الشرطه وتشجيعهم . تحرش جنسي عند المعديات ومهازل توسيع دائره الاشتباه طالت الجميع وتجاوزات بالجمله .

تحت عين وبصر الشرطه وتشجيعهم .
تحرش جنسي عند المعديات ومهازل توسيع دائره الاشتباه طالت الجميع وتجاوزات بالجمله .
بقلم /د. مختار القاضي .
رايت بنفسي اليوم عند توجهي الي معديه رقم ٦ منظر غبر حضاري بالمره ويفتقر الي الحرفيه المهنيه والكرامه الانسانيه . عند المعديه رقم ٦ تقوم الشرطه بتجميع المواطنين باعداد كبيره رجال ونساء ..فتيات وصبيه وأطفال ..كبار سن من المرضي والعجائز . وعقب تجميع هذه الاعداد الكبيره يتم توجههم الي الحواجز الحديديه باندفاع شديد رجال ونساء وأطفال وشيوخ وأثناء هذا التدافع بهذه الاعداد الكبيره يحدث التحرش الجنسي ووقوع العجائز علي الارض او السرقه والنشل في صوره غير حضاريه بالمره تعبر عن عدم وجود رؤيه امنيه او حتي انسانيه لضمان وصول المواطنين الي المعديه بأمن و أمان وعدم تعرض السيدات للتحرش الجنسي اثناء التدافع .اضف الي ذلك الاهانات التي يتعرض لها المواطنين من طول الانتظار والشخط والنطر من رجال الامن من قليلي الخبره . احد المشرفين او اكبر المنسقين لحمله دعم الرئيس السيسي الانتخابيه تعرض ايضا للاهانه فعندما تحدث مع احد ضباط المباحث بضروره وجود تنظيم افضل حفاظا علي كرامه المواطنين وتيسيرا للمرور وعدم التدافع اعترض الضابط الصغير وقال هي دى التعليمات . تم لفت نظر الامن الي ان الانتخابات الرئاسيه قد أقتربت وان ذلك سوف يسىء للامن ويقلل من شعبيه الرئيس ولكن دون اي جدوي والادهي من ذلك فقد تم تفتيش منسق عام حمله دعم الرئيس والكشف عنه بالكومبيوتر وتفتيشه امام الماره بصوره مهينه وباسلوب مستفز رغم انه شخصيه عامه ومعروفه لدى الجميع . وهنا يتبقي سؤال ماذا لو تكرر فعل ذلك مع منسقي الحمله الانتخابيه ؟ ولماذا لايساعد رجال الامن في هذه الحملات الانتخابيه بتسهيل مهمه القائمين عليها ؟ ولماذا نصر علي انتهاك حقوق الانسان علانيه بحجه الحرب علي الارهاب الذي اصبح يعاني منه القاصي والداني من المواطنين الابرياء . وهل بهذا الاسلوب سينجح الرئيس في الانتخابات ؟ .. مطلوب نقل جميع العاملين من الشرطه في هذه النوبتجيه وبالتحديد الساعه الثانيه عشره ظهر اليوم الثلاثاء ليعلموا ان كرامه المواطن من كرامتهم وان منسقي الحمله الرئاسيه يتمتعون باحترام الجميع . اتمني ايضا ان يذهب مدير امن الاسماعيليه بنفسه الي معديه القنطره غرب ليري بنفسه مدي الاهانات التي يتعرض لها المواطنين ومدي المعاناه التي يتعرض لها السيدات والفتيات حتي يستقلوا المعديه المزدحمه للعبور الي الجانب الاخر من قناه السويس . انها ماساه يوميه يتعرض لها الالاف من المواطنين . فهل يتحرك وزير الداخليه لوضع الامور في نصابها الصحيح ومحاسبه هؤلاء المقصرين ؟ والي متي تستمر هذه المعاناه اليوميه للمواطنين الشرفاء من المصريين الذين يعانون يوميا من جراء عبور المعديات وسوء التنظيم ؟ ولابد ان نعلم الراي العام هل من لايعرف ان ينظم المرور بمعديه يمكن ان يحارب الارهاب .

Related posts