الخاطرة الثالثة

الخاطرة الثالثة

بقلم/ محمد شكري

في حوار مع أبويا عن الرزق و الشغل اللي في حرمانية

……

أنا: يا حج البلد كلها ماشية بالكوسة و الحرام زمان مبقاش حرام دلوقتي، و لو الواحد مكبرش دماغه و تقبل فكرة الفلوس اللي فيها شك مش هيكسب. و بعدين المال المخلوط حلال.

 

أبويا: إنت بتكدب على نفسك ولا على ربنا؟ يابني إنت عبد لله و لا لغير الله؟

 

أنا (إخلص يا حج): عبداً لله طبعا

 

أبويا: مش إنت عايز يعني تعصي ربنا عشان تاخد فلوس زيادة و توسع رزقك.

 

أنا: حاجة زي كدة

 

أبويا: ميين اللي بيرزق الناس؟

 

أنا: ربنا

 

أبويا: يعني إنت لما هتعصيه عيبهتلك رزقه. و لو معصتهوش مش هيبتعتلك رزقه؟

 

أنا: ها 😳 أكيد لأ

 

أبويا: خلاص يبقا لو مكتوبلك رزق بالحرام و إنت إتنزلت عنه هيجيلك أضعاف بالحلال في الدنيا و الأخرة.

يا بني عمر الرزق ما كان بالفهلوة و الذكاء، إنت بتسعى في سكتك و مسلم أمرك لله و هو الرزق بيجيلك لحد عندك غصب عن أي حد. عايز رزقك يزيد أسعى زيادة و سلم أمرك لله زيادة، و متحسبش ورا ربنا الرزق هيجي إزاي عشان الرزق ده ملكش فيه، إنت ليك بالسعي بتاعك بس.

……

قال تعالى:

وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ * فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ

،

،

قال تعالى في حديث قدسي: ما كان لك سيأتيك على ضَعفك, وما ليس لك لن تناله بقوَّتك, وعزتي وجلالي لأرزقن من لا حِيلة له، حتى يتحيَّرَ أصحابُ الحِيَل

Related posts