من منا من لم يصوت لمصر ؟ (الجزء الاول )
بقلم / سعيد الشربينى
………………….
مصر التى فى خاطرى وفى دمى.. ما هى الا شهور قليلة وتعود مصر لتحتفل من جديد بتجديد الثقة فى زعيمها وبانى حضارتها الحديثة صقر القوات المسلحة المصرية الذى اجبر العالم من حولها لسرعة اعادة النظر الى مكانتها وقدراتها وحضارتها التى علمت العالم معنى الانسانية والتسامح والسلم والآمن العام .
هذا الابن البار وزعيمها الذى انقذها من براسم الخيانة والخسة والغدر فى اعقاب
ثورة 25 يناير بعدما تحالفت عليها وعلى شعبها قوى الشر الداخلى والخارجى على يد مجموعة من العملاء وبائعى الاوطان والمتسترين خلف عبائة الدين والباحثين عن الوهم والمصدقين لأكاذيب الاعداء ففى يوم الثلاثاء 25 يناير 2011 الموافق 21 صفر 1432 هـ. الذي اختير ليوافق عيد الشرطة حددته عدة جهات معادية لمصر وشعبها
ممن يطلقون على انفسهم المعارضة المصرية والمستقلين، من بينهم حركة شباب 6 أبريل وحركة كفاية وكذلك مجموعات الشباب المغيب عبر موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك وتويتر والتي من أشهرها مجموعة «كلنا خالد سعيد» و«شبكة رصد»
والجماعة الارهابية الممثلة فى شباب الإخوان المسلمين. برغم التصريحات الأولية التي أشارت إلى أن الجماعة لن تشارك كقوي سياسية أو هيئة سياسية لأن المشاركة تحتاج إلي تخطيط واتفاق بين كافة القوي السياسية قبل النزول إلي الشارع، ولكن من كان يعلم بأن هذه الجماعات الارهابية ترواغ الشعب بأكمله ساعية لتحقيق اهدافها الدفينة .
زاعمة أن هذا الهياج الشعبى نا تجآ عن فسادًا الحكم فى ظل الرئيس / محمد حسني مبارك. ولكن كانت المؤامرة قد بدأت فى تنفيذ خطواتها الاولى في عام 2008، بعدما قامت فتاة تدعى إسراء عبد الفتاح وكانت تبلغ حين ذاك من العمر 30 عاماً، من خلال موقعها على الفيسبوك، بالدعوة إلى ا لاضراب في 6 أبريل 2008، تحت زريعة الاحتجاج على تدهور الأوضاع المعيشية، وسرعان ما لقيت دعوتها استجابة من موريدها وؤيديها والمتربصين من الجماعات الارهابية خصوصا في مدينة المحلة الكبرى.
والنتيجة أن الإضراب نجح، وأطلق على إسراء في حينه لقب «فتاة الفيسبوك» و«القائدة الافتراضية»، ومنذ عام ونصف قامت الحركات المعادية ببدأ اشعال الفتن بين أبناء المحافظات ليقوموا بعمل احتجاجات على سوء الأوضاع في مصر وكان أبرزها حركة شباب 6 أبريل وحركة كفاية وبعد حادثة خالد سعيد قام العميل الصهيو امريكى / وائل غنيم و عبد الرحمن منصور بإنشاء صفحة كلنا خالد سعيد على موقع فيس بوك ودعا المصريين إلى التخلص من النظام وسوء معاملة الشرطة للشعب.بعدما بث روح العداء والكراهية فى نفوس الكثرين من ابناء الوطن .
أدى هذا الهياج الشعبى إلى تنحي الرئيس محمد حسني مبارك عن الحكم في 11 فبراير 2011 (الموافق 8 ربيع الأول 1432 هـ) ففي السادسة من مساء الجمعة 11 فبراير 2011 أعلن نائب الرئيس عمر سليمان في بيان مقتضب تخلي الرئيس عن منصبه وأنه كلف المجلس الأعلى للقوات المسلحة بقيادة المشير / محمد حسين طنطاوي بإدارة شئون البلاد. وقد أعلنت أغلب القوى المعادية التي شاركت في هذا الهياج قبل تنحي مبارك عن استمرار حتى تحقيق الأهداف التي سعوا من أجلها.
……………………………………………………….
وللمقال بقية انتظرونا فى الجزء الثانى
تحريرآ فى / 17 / 8 / 2017