كيف نحمي أنفسنا من الضغوط النفسية!
بقلم د. مي خفاجة
قد ينشغل الفرد بالتفكير في المستقبل ويشعر بالتوتر نتيجة لقلقه على المستقبل، مما يفقد الاهتمام بالمطلوب في مهامه ويحس بالفشل في تنفيذها وبالتالي يعتقد أنه إنسان غير ناجح في حياته، لذا يصاب الفرد بتوتر وقلق غير منطقي نتيجة الضغوط غير الواقعية، لذا سوف نتناول تعريف الضغوط النفسية، أسبابها، أهم المظاهر التي تظهر الضغوط النفسية، الطرق الإيجابية لتخفيض الضغوط النفسية.
الضغوط النفسية: هو نوع من أنواع الضغوط, ويحدث نتيجة لتعرض الفرد لمشكلة أو موقف قاس سواء كانت بسبب داخلي أو خارجي يتدخل في الحياة الخاصة به مما تؤدي إلى حدوث القلق والتوتر وانخفاض دافعية الإنجاز للفرد.
أسباب الضغوط النفسية: تتمثل في (عدم مراعاة الفروق الفردية بين الأبناء داخل الأسرة الواحدة، الفشل الأكاديمي، كراهية الدراسة أو بعض المواد الدراسية، التلكؤ الأكاديمي، العجز عن إنجاز الأعمال المهنية، زيادة الأعباء الحياتية المطلوبة من الفرد).
أهم المظاهر التي تظهر نتيجة الضغوط النفسية: تتمثل في (العجز عن تنظيم الوقت، تأجيل الأعمال المهنية المطلوبة منه، تشتت الانتباه، عدم القدرة على فهم طريقة أداء الاختبارات بطريقة صحيحة، عدم القدرة على حل الواجبات المنزلية، عدم التكيف أو التوافق مع البيئة الأكاديمية، إساءة المعاملة الوالدية للطفل خصوصًا أثناء المذاكرة، وجود مشكلات جسمية أو نفسية أو عاطفية، المعاناة من ظروف اقتصادية، صعوبات التعلم في القراءة أو الكتابة أو الرياضيات، عدم مناسبة القدرات للمستوى التعليمي، طبيعة المرحلة العمرية التي يمر بها الفرد، قلق المستقبل، الخوف من المستقبل).
الطرق الإيجابية التي تساعد في تقليل الضغوط النفسية: تتمثل في (إيمان الفرد بقدرة الله عز وجل في حل جميع مشاكله الحياتية، عدم القيام بأعمال متعددة في آن واحد، عدم الاستعجال في أداء المهام الدراسية، التحكم في الغضب الانفعالي، التحدي المحترم في إنجاز الأعمال، تجهيز غرفة المعايشة بطريقة معينة وضبط عملية الإضاءة، السيطرة على المهام المطلوب إنجازها من خلال تنظيم استراتيجيات تنفيذ المهام، عدم التكرار في طرق حل المشكلة المعتادة، التعاون مع الآخرين مثل الزملاء أو الأقران، الإيمان بالله والتوكل عليه، تحديد الأهداف بدقة، مراعاة الواقعية في الأهداف، تناول المشكلات والضغوط التي يتعرض لها أولًا بأول، تبادل الخبرات المختلفة مع الآباء والأمهات وكبار السن، التفكير المنطقي في حل المشكلات المهنية لتخفيف الضغوط، التفاؤل بأن المستقبل أفضل، تحدي الصعوبات ومحاولة الوصول للهدف، التنافس المحترم في تحقيق أعلى الدرجات، التدعيم المباشر على التفوق، تعلم فن التعامل مع الآخرين، تجنب الجلوس لفترة طويلة، زيادة احترامك لنفسك والآخرين، الاعتماد على النفس في تنظيم الجداول الدراسية والحياتية، مناقشة الأفكار بمميزاتها وسلبياتها مع الوالدين والوصول لحل، الاسترخاء لمدة قليلة كل فترة، المحبة والثقة المتبادلة في التعامل بين الآباء والأولاد، ممارسة الرياضة مثل المشي والجري والسباحة…. في أوقات الفراغ المختلفة)