فوق طريق محتوم ليس له بديل أخر ، يخطو الرئيس “السيسى” فوق صخوره ورماله المتوهجة بنيران شمسه المحرقة ، بخطى واثقة سريعة تسابق الزمان وشعب “مصر” معه – حوله وبجانبه ، وخلفه يدفعه دفعا ويشجعه على المضى قدما على طريق الإصلاح الاقتصادى – ولسان حال المصريين يقول ( الله معاك ومعانا ياريس كمل والله المستعان – كلنا مستحملين معاك ) …..
إنها خطوة إضطرارية محسوبة ، إتخذها الرئيس ” السيسى ” ليدفع بالإقتصاد المصرى نحو التقدم والإنتعاش مرة أخرى ، وهى ( تعلية سعر المحروقات ) بما جعل أسعار النقل ( للمحافظات – والميكروباصات ) يزيد بما يعادل ( ١٢٪ ) ، وبالتالي ولأن الكثيرين من التجار ( الذين هم فئة من الشعب المصرى ليست بالقليلة ) ، لا يرحمون ولا يزيدهم حال ( البلد ) إلا جشعا وأنانية ، ما كان منهم إلا أن قام كثيرين من فئتهم بإشعال أسعار السلع ، حتى أن بعض الشرفاء من أصحاب محلات ( الأجهزة الكهربائية ) قاموا بإغلاق محالهم إحتجاجا على غلاء الأسعار !!! ، حتى أن أسعار الخضروات ( الطماطم ) زادت ولا تعليق !
إلا أن الرئيس قام بتشديد أوامره بمراقبة الأسعار ، ومحاصرتها من قبل الجهات المعنية بالرقابة حتى عودتها للشكل المحتمل مرة أخرى ، ونتسائل للمرة المليون أين دور جهاز حماية المستهلك من إشتعال الأسواق المصرية ؟ ! ، وأين دور الرقابة الرادعة من الشعب نفسه ( الرقابة الشعبية ) ، التى تقوم بالإبلاغ عن المخالفات والمغالاة ؟ ! .
وها هى الخطوة الثانية والتى لن تنتهى الأيام القليلة المقبلة إلا وسوف نخطوها بإذن الله ، ألا وهى طرح بعض شركات “القطاع العام” وعلى رأسها شركة “إنبى” – للبترول للتداول فى “البورصة المصرية” ، خطوة أخرى لابد من القيام بها حتى ينتعش “الإقتصاد المصرى” من جديد ، ويتم جذب المستثمر المصرى والعربى والأجنبى …
كلتاهما خطوتان فى غاية الأهمية سواءا كانت خطوة تعلية “سعر المحروقات” ، أو طرح الشركات فى “البورصة” لابد منهما لصالح “مصر” والمواطن “المصرى” ، للخروج من بئر محدودية الإقتصاد والإستثمار ، ولم يكن من “المواطن المصرى” – البسيط – قبل المثقف والمتخصص إلا أنه تفهم وتحمل ، بل وأيد بقوله ( أنا عارف أن البلد دى مش هينصلح حالها إلا برفع الدعم كله ، لأنه عبء عليها وكمان مبيوصلش للى يستحقوه ، برغم ان الدولة بتحاول توصله ليهم ) – قالها عامل ( يحمل رمل – مصر – باليومية ) ، وما أحوجه للدعم !!! .
ونقولها معه ومع “شعب مصر كاملا” من خطوة لخطوة هنوصل يا “سيسى” ، فسر على طريق إعادة تعلية وتقوية “مصر” ، ونحن معك نتحمّل مهما كان الخطى فوق الشوك والصعاب مؤلمًا ، ومهما كانت عراقيل الطريق وصعوباته ، سنتحمل جميعا حتى نكمله ونصل إلى “مصر” – القوية كما كانت دائماً ، وسنكمل حتى تصبح أحسن وأقوى مما كانت .