جريدة أخبار العالم –عبد الله القطاري –مكتب تونس
انطلقت فعاليات الملتقى صباح يوم 07 ماي 2017 بمنتزه دار أميما بالهوارية
وفي البداية رحب السيد توفيق بن ابراهم رئيس جمعية هوارة للبحوث والدراسات التراثية بالأستاذة الجامعية عروسية بن صميدة صاحبة دراسات حول : قرية أم ذويل دكتوراه في نشأة دخلة المعاوين بالوطن القبلي. دراسات حول السياحة الثقافية. دراسات حول التراث اللامادي بالقلعة الصغرى. دراسة حول ريف الوطن القبلي.
كما رحب بالحضور من جميع المستويات
وجاء في مداخلة الدكتورة أن مدينة الهوارية تنتمي في موقعها إلى الوطن القبلي الذي كان يعرف بالجهة القبلية خلال العهد الحفصي وتسمية الوطن القبلي ظهرت خلال العهد الحديث (المرجع مدينة الهوارية من خلال دفاتر العشر 1860بداية مركزة السلطة من الأرشيف الوطني) أما إداريا فتسمية وطن تعود إلى تقسيم البلاد إلى أوطان من قبل السلطة المركزية وذلك من اجل تحديد المجالات لتكثيف الجباية وتقسيم الوطن القبلي إلى 3 وحدات :
1 بلاد الجزيرة : مدن سليمان –قرمبالية-بلي-نيانو-تلاكي –منزل بوزلفة-بني خلاد
2 بلاد الشط : مدينة نابل وتمتد من الحمامات إلى تازركة
33 دخلة معاوين : مجال غير متجانس يضم أهل القرى الدوادين والمعاوين والبلديات قربة وقليبية والهوارية كما تعرضت الدكتورة المحاضرة إلى الحياة المعيشية والعادات والتقاليد التراثية اللامادية وخصت البيزرة الغير الموثقة بالهوارية التي كانت محل بحث جامعي سيقوم به الأستاذ أمين المكي تحت تأطير الدكتورة عروسية بن صميدة وتمحورت النقاشات حول :
الأصول العرقية للسكان المحليين بالهوارية والرغبة في معرفة الجواب عن السؤال : من نحن ؟أخليط من عدة أجناس ومن أي جنس يتجذر خاصة وان الهوارية تداولت عليها عدة حضارات واستندت المداخلات والنقاش على الشواهد المادية الملموسة لمدينة الهوارية كالمواقع الأثرية : المغاور البونية-الرباط الحفصي ….وكذلك على الشواهد المادية والمصادر المروية. واثري اللقاء بمداخلات شعرية.
وختم اللقاء بتكريم الحضور بتوزيع شهائد الشكر والتقدير وتناول الأكلة التقليدية *القلاية بالسمان* وهي أكلة خصوصية لأهالي الهوارية بمناسبة موسم الصيد بالساف.









