مقتل سبعة أطفال من عائلة واحدة بغارة جوية في إدلب

مايا درويش
ارتكبت طائرات روسية فجر الأربعاء مجزرةً راح ضحيتها أكثر من 20 مدنياً معظمهم من الأطفال.
وفق الحصيلة النهائية التي وثقتها فرق الدفاع المدني.
بينهم سبعة أطفال من عائلة واحدة وهم أبناء الطبيب محمود السائح .
وتناقل ناشطون وعدّة مواقع إعلامية، صورة تجمع أطفال الطبيب السبعة، الذين قضوا نياماً، وسط دمارهائل عمّ المكان.
وقد استهدفت تلك الطائرات مبنى مكوّن من عدة طوابق في حي القصور، مما تسبب بتهدّم المبنى فوق رؤوس ساكنيه وهم نيام، ليتكشف يوم الأربعاء أنّ سبعةً من أطفال الطبيب محمود السايح قضوا بالغارات الروسية.
حمزة، بيبرس، ريماس، وئام، أسيل، لين، رند، وهذه أسماء الشهداء الأطفال، أكبرهم لا يتجاوز العشرة سنوات، لينضموا مع والدهم إلى قوافل الشهداء .
والذي استشهد بقصف جوي على مشفى ميداني خلال إنقاذ الجرحى قبل أشهر
ويذكر أن عائلة السائح نزحت من مدينة الباب في ريف حلب إلى إدلب أثناء اشتداد المعارك قبيل خروج “تنظيم الدولة ” من المدينة.
وقد بلغت الانتهاكات الجسيمة ضد الأطفال في سوريا في 2016 أعلى مستوى لها على الإطلاق بحسب ماقالته منظمة الأمم المتحدة للطفولة ” يونيسيف “، نتيجة تأثير الحرب المتواصلة على الأطفال، منذ 6 سنوات.
وأحصت اليونيسيف، استشهاد 652 طفلا على الأقل خلال 2016، مسجلة زيادة بنسبة 20% عن 2015، مما يجعل سنة 2016، الأسوأ على الإطلاق، منذ بدء التحقق رسميا من الضحايا من الأطفال سنة 2014، مشيرة إلى أن 255 طفلا قتلوا في المدارس أو بالقرب منها.
ولفت التقرير إلى أنه بعد 6 سنوات من الحرب، يعتمد ما يقرب عن 6 ملايين طفل على المساعدات الإنسانية،، كما تم تهجير الملايين من الأطفال، لأكثر من سبع مرات. والآن يعيش أكثر من مليونين و300 ألف طفل كلاجئين في تركيا ولبنان والأردن ومصر والعراق.
وناشدت اليونيسف، نيابة عن أطفال سوريا، جميع أطراف النزاع وأولئك الذين لديهم نفوذ عليها والمجتمع الدولي الذي يهتم بالأطفال للتوصل الى حل سياسي فوري لإنهاء الصراع في سوريا، ووضع حد لجميع الانتهاكات الجسيمة ضد الأطفال بما في ذلك القتل والتشويه والتجنيد، والهجمات على المدارس والمستشفيات، ورفع الحصار بشكل غير مشروط ومستمر لجميع الأطفال المحتاجين أينما كانوا في سوريا.

Related posts