ثقافة المشافهة

ثقافة المشافهة

كتب أسامة حراكي: حين نبحث في أسباب الميل إلى العنف واعتناقه وسيلة للمواجهة عوضا عن الحوار والاعتدال والتسامح، يخطر في بالنا فورا التربية البيتية والمدرسية، وفي النشأة التي يتدرج الإنسان خلالها من الطفولة إلى المراهقة فالرجولة أو النضج للأنثى، هنا نلاحظ أن غياب الثقافة عن التربية يلعب دورا حاسما في تخرج أفواج جاهزة لتلتقف الأفكار الرجعية والمتخلفة، من غير تمعن أو تفكير، فضلا عن نسبة الأمية في كثير من الدول العربية، لذلك نشدد على ضرورة الثقافة وجعلها من أولى الاهتمامات، للإسهام في تفادي أجيال متلاحقة من الإرهابيين والتكفيريين، الذين يشكلون…

اقرأ المزيد