“من دمنهور إلى حلوان… قطارات الأمل تسير على قضبان الحقيقة”

بقلم: خميس إسماعيل
أنا وقلمي وقهوتي…
جلست في ركنتي المعتادة، وبين يدي فنجان قهوتي الذي يحمل مرارة الواقع وحلاوة الأمل، أمسك بقلمي وأكتب عن لحظة انتظرها المصريون كثيرًا… لحظة تشهد فيها عربات المترو الجديدة طريقها إلى تحديث الخط الأول لمترو القاهرة، قادمة من ميناء الإسكندرية، ومستقرة مؤقتًا في محطة دمنهور.
هي ليست مجرد عربات… بل عربات تحمل في طياتها تطورًا، راحة، وسرعة تلبي طموح المواطن البسيط الذي يسعى ليوم أفضل.
ووسط زحام الأخبار وارتباك العناوين، يظهر صوت من قلب البلد، صوت الإعلام المحلي الحر، الإعلام الذي لا يعرف تجميل الحقيقة بل نقلها…
شكرًا للأستاذ يوسف هنيدي، الذي كان أول من نبه لهذا الحدث.
وشكرًا لكل من يحمل كاميرا بيده وقضية بقلبه، ولكل من يتحدث باسم الناس لا على حسابهم.
قنوات مثل:
قناة الأستاذ حسن – معلومة Review
“شوارع مصر مع مينا”
“تركَاية وحكاية مع مراد محمود”
“الإسكندرية الآن”
ليست مجرد منصات… بل هي مرآة الشارع، تسجل الحكاية وتنقل الحقيقة.
الفقرة الختامية:
أنا وقلمي وقهوتي… أؤمن أن الإعلام ليس سلعة تُباع، بل ضمير يُسمع.
ادعموا صوت الإسكندرية الحقيقي…
ادعموا الإعلام من قلب الشارع…
ادعموا من يتحدث عنكم لا عن نفسه…
لأن الحقيقة محتاجة ناس توقف جنبها، مش بس تشاهدها.

Related posts