مفتاح السعادة بين يديك . انظر إليه

بقلم /عبده الشربيني حمام 

السعادة طريق جميل يوجد فيه سر الحياة

السعادة هي ما يبحث عنه جميع الناس، ولا ينجح إلا القليل منهم في اتباع الطريق الصحيح. فإذا فقد الإنسان السعادة فهو كمن يتقلب في النار ولو ملك الدنيا كلها، ولا سبيل إلى تحقيقها إلا بالفرار إلى الله عز وجل، والتقرب إليه، واتباع شرعه.

وكما يقول أحد العلماء: فهو شيء غير ملموس لا يرى بالعين، ولا يقاس بالكم، ولا يحتوي على كنوز، ولا يشترى بالدنيا… وهو شيء يشعر به الإنسان في باطنه. كونها… طهارة النفس، وطمأنينة القلب، وانفتاح الصدر، وراحة الضمير.

وكل هذا موجود في الإيمان العميق بالله سبحانه، وفي ذكره ومشاهدته، والعمل الصالح ابتغاء وجهه. قال الله تعالى: الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله. ألا بذكر الله تطمئن القلوب. {الرعد: 28} وقال الله تعالى: من عمل مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً {النحل:97}.

وهذا الإيمان والعمل الصالح هو الذي جعل السلف يقولون: نحن في سعادة، ولو علمت به الملوك لقاتلونا عليه بالسيوف. قالوا: تمر علينا ساعات نقول فيها: لو كان أهل الجنة على مثل ما نحن فيه لكانوا في عيشة طيبة.

السعادة شجرة ماؤها وغذاؤها الإيمان الحقيقي بالله واليوم الآخر، ومهما رزق الإنسان من الوسائل المادية فإنه لن يصل إلى السعادة إذا كان قلبه خاليا من الإيمان، وعقله خاليا من القرآن. وهدفه إرضاء الله.

توكل على الله ويجب أن تستمتع بحلاوتها

Related posts