مصر العظمي سوف تفاجيء أثيوبيا باشياء لن تخطر علي بال أثيوبيا

مصر العظمي سوف تفاجيء أثيوبيا باشياء لن تخطر علي بال أثيوبيا
****************************
سمير عبده بخيت
خادم تراب الوطن
••••••••••••••••••••••••••••••••••

مصر بلد الحضارة الفرعونيه المنقوش على جدران المعابدمنذ القدم «إذا انخفض منسوب النهر فليهرع كل جنود الفرعون، ولا يعودون إلا بعد تحرير النيل مما يقيد جريانه»

نحن أبناء الفراعنة، ولن نسمح بتعطيش مصر التى قال عنها «هيرودوت» إن مصر هبة النيل

لسنا أقل من أجدادنا الذين حافظوا على النهر وقدسوه وأقسموا ألا يلوثوه.. فهو شريان حياة المصريين منذ آلاف السنين.. وسيظل النيل يجرى، حتى يرث الله الأرض ومن عليها، مادام فينا عروق تنبض بالدماء، إذا استنفذنا كل أدوات السياسة والدبلوماسية!

لذا أثق في القيادة السياسية والشعب المصري والذي لن يسمح بالملىء الثاني للسد، الذي سيصل سعة خزاناته حوالي 74 مِليار متر مكعب، دون إتفاق ملزم بحصة مصر و السودان، كما دعا جيفيري فيلتمان المبعوث الامريكي من ادارة جو بايدن لانفاذ الرغبة الاثيوبية على دول المصب ، وفرض الامر الواقع .

نحن نعلم خطورة مايطلق عليه سد النهضة، وما سيتبعه من سدود أخرى على النيل الأزرق مثل سد كارادوبي، مابيل، مانديا، وسد الحدود “سد النهضة”، فضلا عن الممرات المائية الجديدة التي من الممكن أن تغير مسار النهر، وستنتقص بالتأكيد من حصة دول المصب التاريخية والتي تعاني من فقر مائي بالأساس .

كما أن مصر لن تسمح بفرض “سياسة تسعير المياه”، بمعني أن الدولة التي بها نهر يجري لدول أخرى تقيم السدود وإذا كانت الدول الأخرى تريد مياه فعليهم أن يدفعوا الثمن، فهذا الأمر مخالف لكل القوانين والأعراف الدولية بالكامل، فعندما درسنا قوانين الأمم المتحدة بالنسبة لتقسيم مياه نهر دولي، ننظر إلى حجم استهلاك كل دولة من دول النهر من المياه في حياتها اليومية ومطالبها الأساسية المعيشية وليست الترفيهية، كما أن لدول المصب شروط على دول المنبع تفرض عدم الإضرار بها .

لذا أعتقد أن الحل الوحيد جراء التعنت الإثيوبي من رفض الإتفاقيات الدولية التي تثبت الحصص التاريخية لـنهر النيل لدولتي المصب, والأصرار على الإراده المنفردة للمليء والتحكم، وعدم الوصول لإتفاق ملزم، يستدعي ضرب السد أو إحتلال الأقليم الذي يقام عليه السد والذي يفتقد إلى السيطرة الأمنيه من قبل الحكومة الإثيوبية نظرا لتزايد نفوذ الإنفصاليين والذين هم عرب سودانيون بالأساس.

حيث أن سد النهضة يقام في منطقة حدودية تبعد عن السودان بنحو 20-40 كيلومتر و تسمى “بني_شنقول” وكانت هذه الأرض ملك السودان، وفي العام 1902 جرت محادثات مع إثيوبيا وكان البريطانيون يستعمرون مصر وكانت السودان تحت التاج المصري، وتم الاتفاق على منح “بني شنقول” إلى إثيوبيا بشرط ألا تقوم إثيوبيا بعمل أي منشأ مائي فوق أرض هذه المنطقة، وهنا نجد أن إثيوبيا خالفت تلك المعاهدة وبنت هذا السد.

ومصر قادرة على فعل ذلك، فنحن حتى الآن لم تتخذا الإجراءات الكافية في مجلس الأمن والذي بإمكانه أن يحيل القضية إلى محكمة العدل الدولية والتي كانت قد قضت بهدم سد على “نهر الدانون” بعد أن أقامت إحدى الدول ببناء سد أضر بالاحتياجات الأساسية للدولة الأخرى نتيجة تأخر موعد وصول المياه في النهر.

وإذا كان الذهاب حاليا إلى مجلس الأمن الآن والمنظمات الدولية غير مجدي ، إذا علينا الاستيلاء على بني شنقول
قنبلة من العيار الثقيل مفاجئه تضع أثيوبيا فى حيره وليس لها حق فى بنآء أو إنشاء سدود او سكنات على ارض ملك مصر اشترها الملك كشف المستور المرحوم عمر سليمان من قبره يحل موضوع سد النهضه قبل أن يموت كلف الدكتوره هايدى فاروق وزوجها سفير سابق بأن يجدو عقود بيع بأرض تسمي الارض الموحشه اشترها الخديوى عباس بن محمد علي ودفع الرئيس جمال عبد الناصر اخر قسط حتي لا تتمكن اثيوبيا ولا اي دوله من الدول من بناء اي سدود ووجدت عقود الملكيه تثبت بأن الارض ملك لمصر ومصر تمتلك الارض من السودان الي اثيوبيا وتسمي الارض الموحشه وعندما قالت ذلك في مجلس الشعب وقالت علي الجيش المصري أن يتواجد علي هذه الأرض طردها مرتضي منصور وعلي عبدالعال من مجلس الشعب وخرجت تبكي فهل يتحرك القائمين علي مصر بالتواجد علي هذه الأرض اولاً وثانياً علينا ببناء سد وراء السد لان هذا السد أما أنه سينهار لان التربه بركانيه طبق لكلام الدكتوره هايدى فاروق دكتورة الحدود والتربه الدوليه وأما انه سيضرب من إسرائيل أو من اي جهه تريد أن تدمر مصر والسودان لان بنهياره ستختفي السودان وأسوان وتغرق الدلتا فهذا السد أصبح قنبله ولذلك لابد لمصر من بناء سد وراء السد العالي بعد خزان يوسف هكذا قالت الدكتوره هايدي فاروق لاكن لااري الا جهل بالموقف وخوف من حتي سماع اسم عمر سليمان لان القرود لاتحب الاسود أو الملوك اتمني أن نتحرك حتي نحمي نهر مصر العظيم ام نترك اثيوبيا تهددنا

وبعدها إجبار كل الأطراف إلى الذهاب إلى مجلس الأمن.

كما أعتقد أن الأشهر الثلاثة المقبلة ستكون حاسمة بالنسبة إلى مصر سلما أو حربا، وقد تعيد رسم خريطة تحالفاتها عربيا ودوليا، ومع دول الخليج خاصة، فهي أمام معركة مصيرية، وكل الخِيارات مفتوحة، بما في ذلك التّحالف مع محور المقاومة والعودة لمواجهة الحلف الإثيوبي الإسرائيلي، والعودة إلى الحضن الروسي، وفك الارتباط تدريجيا مع الولايات المتحدة إذا لم تلجِم حليفها الإثيوبي

واد يا أحمد :
أوعي تفتكر أن طولة بال المصريين يجعلوك تفكر تمنع مياه النيل عن مصر
قسماً بالله لو قربت من نهر النيل لأشيلك من على وش الأرض * وأعرفك الجنان على أصله واخيلك تمشي في شوارع أثيوبيا تكلم نفسك * أوعي تنسى نفسك * الأسود لا تخاف من نباح الكلاب * فاهم يا واد ولا أفهمك تاني
تحيا مصر العظمي

Related posts