لو كان القرار بيدي…لخلدت اسم هذا الفارس العظيم!!

كتبت لورا البرنس
كلمات قويه ومؤثره من الدكتور رضا عبد السلام عن الفارس العظيم المرحوم رجل الأعمال الحاج محمود العربي
تحدثت لثلاث مرات على هذه الصفحة عن هذا النموذج المصري الخالص والنادر والذي يستحق أن نحني له الهامات، ولما لا وهو محمود العربي.
مصر فيها الآلاف من كبار رجال الأعمال والمستوردين وثرواتهم مليارية….مَن مِنهم فعل ما فعله الحاج او قدم ما قدمه محمود العربي لمصر؟!
لعشرات السنين انشغل رجال الاعمال، من مستوردي السيارات والالات والسلع الغذائية والحبوب واللحوم….الخ، انشغلوا جميعا بتعظيم أرباحهم دون هدف وطني آخر…نعم، وإلا لوطنوا ونقلوا صناعة السيارات لمصر، وعالجوا أزمات الوطن والمواطن…مش كده ولا أيه؟!
الحاج محمود العربي، كان يستورد كل مستلزمات المنزل من ثلاجة لبوتاجاز…..الخ، كان يمكنه أن يواصل، وكده كده كسبان ومريح دماغه، ولكن هذا النموذج النادر تحول من الاستيراد الى التصنيع المحلي لما كان يتم استيراده، فجذب نفس الشركات لتعمل على أرض مصر، فحقق آلاف المزايا لمصر وشعبها من فرص عمل وخفض واردات وما تتطلبه من عمله صعبه وضغط على الجنيه ودفع الضرائب، بل انشغل باقامة مدارس فنية وصناعية ومشروعات خيرية لخدمة مئات الآلاف من الفقراء….الخ.
الحاج محمود العربي حكاية تستحق أن تحكى وأن تقدم لشبابنا في الكفاح والعطاء والبناء والانتماء والإنسانية…قلائل من هم على شاكلة هذا الرجل.
وعليه، أتمنى اسمع خلال الساعات القادمة خبر مُفرِح، باطلاق اسم هذا العلم والفارس العظيم على مكان كبير أو مدينة صناعية كبرى في محور قناة السويس او العاشر او برج العرب…
هذا أقل شيء يمكن لمصر ان ترد به على عطاء هذا الانسان، وفي نفس الوقت نبعث برسالة لرجال الأعمال الآخرين بأن مصر لاتنسى الشرفاء من أبنائها…نعم
أقل شيء يمكن أن نفعله نحن المواطنون هو ان نترحم وندعوا لهذا الفارس وان يرزقنا الله المئات من أمثاله.
رحم الله الحاج محمود العربي، ورزقه الجنة جزاء لما قدم لوطنه وأمته…اللهم آمين آمين.

Related posts