لمسة وفاء للشاعر الجزائري حميد العربي.

لمسة وفاء للشاعر الجزائري حميد العربي.
تونس /بقلم إيمان الميتي
إن الكلام عن الكلام صعب، فكيف إن كان عميق الغور و واسع الأفق، لأننا نتحدث اليوم عن المبدع و الشاعر الكبير سليل ألبارت كامو Albert camu ،هو الجزائري عريق الأصل،أرض المليون شهيد، و الأمجاد، هو حميد العربي الذي صنع أمجاده شعرا، و فنا ليكتب إسمه بماء الذهب، صاحب القلم و الريشة، صحفي و شاعر الجزائر العاصمة مسقط رأسه و يقيم حاليا بفرنسا حيث شغله و عمله، كتب العديد من المقالات و عدة مجموعات شعرية ترجمت إلى عدة لغات، لتسافر كلماته و تعبر حدود الأوطان و يتلقاها القراء على اختلاف جنسياتهم، ألوانهم و ديانتهم، فشاعرنا سفير الحرف يحمل رسالة السلام و التسامح و التصالح و يناضل من أجل الإنسان، كلمته رايته ترفرف في اسبانيا، رومانيا، تركيا، انقلترا، إيطاليا عبر أجنحة الترجمة.
شعر حميد العربي ينبع من الذات ليصل إلى الذات الإنسانية، و من هنا أذكر قول روبرت فروست “إذا لم يذرف الكاتب العبرات، فلن يذرفها القارئ”
و بناءا على ذلك فجل نصوص حميد العربي تجعلنا نتوقف على المعاني والصور الشعرية فهو يتراوح بين الايحاءات و المجاز و التخيلات المرتسمة و الواقعية التي شكلها بموسيقى و إيقاع داخلي.
و هكذا نجد جل نصوص الشاعر تجمع بين الشعر و الجمال و المتعة في شكل إبداعية خلاقة ليخرج منها سنفونيات لغوية، فنية، أدبية تختزل الإبداع في أرقى تجلياته

Related posts