“قِفْ لمديرك يا محمد!.. ترامب يفضح خنوع الخليج ويضحك على دماء العرب”

بقلم: خميس إسماعيل
(مؤسس ورئيس مجلس إدارة الحملة المصرية لدعم الدولة للإعلام السياسي – رئيس مجلس إدارة جريدة وقناة أخبار العالم مصر)
أنا… وقلمي… وقهوتي
جلست كعادتي…
أنا وقلمي وقهوتي، أبحث بين الأخبار عن بصيص كرامة… عن صوتٍ يعلو بالحق… عن موقف واحد يُشرف أمة ضاعت في صخب المال والخيبة.
فوجدت ترامب – بكل استعلائه – يقف على منصة ويقولها صراحة: “جعلت محمد بن سلمان يقف لي كما يقف الطالب لمديره!”
ضحك ترامب، وضحك الغرب، وبكى الشرف في قلوبنا.
يأخذ أموالهم… ليقتل بها إخوتهم
ترامب لم يكتفِ بالإهانة، بل أكمل وهو يفتخر: “نأخذ منهم مئات المليارات… ونجعلهم يدفعون ثمن سلاحٍ نستخدمه في قتل جيرانهم.”
أي خنوع هذا؟ أي زمن هذا الذي يدفع فيه العربي أمواله ليُقتل بها أخوه العربي؟
من اليمن إلى غزة، من سوريا إلى العراق… من دمائنا تصنع أمريكا مجدها، ومن خضوعنا تبني إسرائيل أمنها.
أمة باعت نفسها… بصمتها
أين الغضب؟
أين الكرامة؟
أين الزعامات التي كانت تهدد وتتوعد؟
الكل صامت، خائف، متواطئ، وكأن ترامب قال كلامًا عاديًا، لا يستحق حتى الاستنكار.
بل الأدهى، أن البعض لا يزال يفرش له السجاد الأحمر، ويستقبله بالابتسامة والانبطاح.
الخاتمة: نحن شهود على زمن السقوط
أنا وقلمي وقهوتي، نشهد هذا الزمن الرديء،
زمن يُهان فيه الزعماء ولا ينتفض فيه شعب،
زمن تُشترى فيه الكرامة بالدولار، وتُباع فيه القدس مقابل “عقد سلاح” أو “لقطة تليفزيونية”.
ولكن…
سيسجل التاريخ أن هناك من صمت، ومن خان، ومن خنع،
وسيسجل أيضًا أن هناك من كتب، وصرخ، وقال الحقيقة…
مهما كان الثمن.

Related posts