رساله رد لكل من قطر وتركيا وكل من عادي مصر

كتب\سمير عبده بخيت

تنويه\ارجو من كل من يريد التصالح مع مصر أن بقراءة هذه الرسالة

من الإمام المتغلب بالقوة والمنعة ، عزيز مصر المحروسة القاهرة الممتنعة ؛ الزعيم «عبد الفتاح السيسي» ؛ شاهنشاه القومية المصرية، ومارشال الدولة الوطنية.. امبراطور الشرق الجديد ، وقائد جيش مصر المظفر العتيد .. داعس الإخونج ، وحارق أكباد العثمانللية الإفرنج .. سليل حراس معبد الدولة المصرية العتيقة ، وسادن أسرار الدولة العميقة ، وصاحب الخطوط الحمراء في البر والبحر والسماء ، إلى الغلام ابن أبيه حاكم إمارة الموز السفيه :

“أما بعد ، قفد تلقينا دعوتك وعرفنا رغبتك في أن نشرفكم بزيارتنا وأن نعلي قدركم بحضرتنا ، فأعلم يا جـــرو . الفرس والترك والعجم ، يا من تآمرت على مصر بالسيف والقلم أن من أراد الصلح مع مصر صاحبة الصولجان وقاهرة العلوج والغلمان، والمسيطرة على الوديان والبحار والخلجان ، فعليه أن يركع ركوع الخذلان، وأن يأتينا زاحفا زحف الجرذان ، ويبكى بكاء المعتذر الندمان، ويقوم بتسليم كل من لديه من الصبيان والخصيان، وعلى رأسهم ترتر الحيحان ، و القرد العاوي الجربان، وابنه عبد الرحمن ، والجوادي أبو الجنان ، وأبو فتيكة الكتيان ، وكل فضلات الخرفان الذين هربوا من سيوفنا إلى دياركم ديار الشتات والهوان ، وأن يأتينا بكل من كسر كأسا أو فنجان ،، ووقتها فقط قد ننظر في أمره ، ونعيد التفكير في شأنه ، ونمنحه السلام والأمان..

لقد خنتم العهود والأيمان، وفشا فيكم العقوق والعصيان، فكان مصيركم المذلة والهوان ، ألا فلتعلم أيها الغلام أننا نحن جند الله فى أرضه، سُلّطنا على من حل به غضبه، فلكم بجميع البلاد التي خضعت لنا معتبر، ومن علمكم بصلابة عزمنا مزدجر،  فليس لكم من سيوفنا خلاص، ولا من مهابتنا مناص، فخيولنا سوابق، وسهامنا خوارق، وسيوفنا صواعق، وأعدادنا كالرمال، وقلوبنا كالجبال ، فمن طلب حربنا ندم، ومن قصد أماننا سلم ، فإن أنتم لشرطنا وأمرنا أطعتم، وإلا  فلو خالفتم هلكتم ، فاتعظوا بغيركم وأسلموا لنا أمركم

والسلام على من اتبع الهدى ، وعرف قدره ووزنه بين الأمم فأرتدع بمن سبقه وأقتدى .

الإمام المتغلب بالله المؤيد بنصر الله وحب شعبه وراحة ضنيره

Related posts