الماس نية العالمية فشلت في تدمير لقاء الشام الجديدة بالعراق **”***

الماس نية العالمية فشلت في تدمير لقاء الشام الجديدة بالعراق
**”*************************
سمير عبده بخيت
خادم تراب الوطن
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

كنا سمعنا م فترة كده تعبير “الشام الجديد” عند عقد قمة ثلاثية في العاصمة الأردنية عمّان في العام الماضي جمعت بين الرئيس السيسي ورئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني ، والموضوع وقتها كان مجرد تفاهمات وموافقات مبدئية

النهاردة زيارة الرئيس السيسي للعاصمة العراقية بغداد كخطوة جديدة لتفعيل هذا المشروع الطموح ووضعه موضع التنفيذ

ايه هو مشروع الشام الجديد ؟

في الحقيقة هو مشروع اقتصادي تكاملي قائم على استغلال جغرافية مواقع البلدان الثلاثة المشاركة فيه وعناصر اقتصادياتها من كتل بشرية وقوة نفطية وبنية تحتية لكنه بيحمل في طياته أيضا جوانب جيوسياسية واستراتيجية هامة للمنطقة

المشروع أساسا بيقوم على فكرة ان العراق قوة نفطية كبرى ، لكن أغلب بتروله بيتم تصديره عبر منطقة شط العرب على الخليج العربي ، بما يعني انها تحت رحمة الجار الإيراني ، وهنا جاءت فكرة أن يتم تصدير النفط العراقي عن طريق آخر بعيدا عن الخليج العربي ومضيق هرمز الذي تتحكم فيه ايران ، فنشأت فكرة مد خط أنابيب بترول يبدأ من مدينة البصرة العراقية ويتجه غربا حتى يصل إلى ميناء العقبة بالأراضي الأردنية ، ومنه يواصل مسيره حتى يصل إلى أرض سيناء المصرية، ليتم تصديره بعد ذلك من البحر المتوسط سواء كنفط خام أو كمنتجات بترولية بعد تكريره في المعامل المصرية ..وفي مقابل ذلك تحصل مصر والأردن على البترول العراقي بأسعار تفضيلية تنخفض حوالي 30% عن سعر السوق العالمي وترتفع هذه النسبة في حالة التكرير .

وفي الاتجاه العكسي سوف يتم استغلال الفائض الكهربائي في مصر لتصدير الكهرباء إلى العراق الذي يعاني من نقص في الكهرباء ومرورا أيضا بالأردن اللي بتمثل هنا دور حلقة الوصل أو دولة المعبر بسبب جغرافيتها المتوسطة بين البلدين ، كما سيقوم العراق باجتذاب الاستثمارات والكوادر البشرية من البلدين .. يعني بنتكلم عن مشروع هيوفر لمصر بترول بسعر جيد من العراق، وهيوفر للعراق كهرباء بسعر جيد من مصر، والأردن مستفيد من الطرفين.. والـ ٣ أطراف مستفيدين بتبادل الخبرات..

بس ما ينفعش برضه نختزل المشروع في جوانبه الاقتصادية فقط رغم أنها الحجر الركن فيه .. فالمشروع أيضا له جوانبه الجيوسياسية والاستراتيجية الهامة:

فهو يمثل مشروع اتحاد عربي على غرار الاتحاد الأوروبي حيث تحتفظ كل دولة فيه بسياساتها وتوجهاتها القومية والدولية ، لكنها تتكامل مع جيرانها بشكل يخدم مصالح كل الأطراف بما ييشكل عامل من عوامل الاستقرار في المنطقة

كذلك فإن المشروع يهدف إلى استعادة العراق التي كانت مختطفة لأحضان محيطها العربي وحمايتها من المخططات الايرانية والتركية

ومن المأمول أن يكون الشام الجديد نواة لتكتل أوسع، قد يضم قريبا دولا عربية أخرى، بهدف ترجيح دول الاعتدال بالمنطقة، في ظل تصاعد وتيرة العنف والتطرف جراء دعم دول إقليمية للحركات الراديكالية والتيارات المتطرفة بالمنطقة العربية ، أي أنه يحمل في داخله خريطة جيوسياسية جديدة، بحيث تتمدد رقعة مساحة الشام الجغرافية كي تشمل دولة بحجم مصر ، وبذلك فالمشروع سوف يربط مصر بدول الشام جغرافيا قبل أن يكون ربطا اقتصاديا عبر شبه جزيرة سيناء

كذلك فإنه من المتوقع أن تنضم لهذا التكتل دولا أخرى في المستقبل بحكم الجوار والجغرافيا أيضا، أهمها السعودية بثقلها الاقتصادي النفطي ونفوذها العربي والخليجي ، وسوريا باعتبارها قلب الشام النابض ، لتتشكل خريطة جيوسياسية جديدة تغير من خرائط القوى والنفوذ في منطقة الشرق الأوسط.

يعني احنا أمام مشروع شرق أوسط جديد بنكهة عربية يأتي كـ هجمة مرتدة عربية ردا على مشروع الشرق الأوسط الجديد الذي حاولت القوى الغربية تمريره وفرضه على المنطقة .

وام الدنيا تقضي على الحلم الصهيوني بأعلان دولتهم من النيل إلي الفرات وتعلن للعالم كلة إنها قادر على حماية الأمة العربية والوقوف فى وجه المتأمرين والخونةوسماسرة الأوطان وأعلان إنها ام العرب وراعية السلام والأمن والأمان والأستقرار فى المنطقة وإن لايوجد إستقرار إلابوجدها ومشاركاتها فى رسم خريطة الأمة العربية وأحياء العرب ودعم إستقرار شعوب المنطقة التى إنهكتها الحروب وشردت شعوبها وسرقت أحلمهم وأمالهم فى العيش فى ظل حماية الدولة الوطنية بدعاوي الغرب إنها تبني لهم أنظمة ديمقراطية لكى ترعي حقوق الأنسان في شعوبها وهذة كلها شعارات كاذبة يتخذوها ذريعة لأحتلال الأوطان ونهب ثراوتها ويستبيحوا دماء أهلها وجأت ام الدنيا وأصل الحضارة والتاريخ لتقول كلمتها بعد إدركها بالمخططات القذرة التى تحاط بالأمة العربية لجعلها أمة مشردة يأكل أهلها بعضهم البعض وهم يقفو يتفرجوا على بحور الدماء التى تسال على الأرض العربية وقضت على حلم عمل على تحقيق الغرب ودفع من أجله مليارات الدولارات لكى يتحقق ثم جأء قائد ولد على أرض مصر المحروسة وشرب من نيلها وأتربا على العروبة التى تجري فى دمائة وإنزرع فى قلبة حب الوطنية وعرف معنى الدم العربي إنة قائد خير جنود الأرض الذي أحيا الأمة العربية ونهض بها ونشالها من الضياع والأنكسار وعمل على أحياء تانى أكبر جيش فى المنطقة بعد مصر وهو الجيش الوطنى العراقي لقد صدق صدام حسين حينما قال إذا جاع العرب فمصر كفيلة على أطعامهم اوإذا جاعت مصر لاتقدر على أطعامها كل العرب حقا إن مصر محروسة من عند الله وبفضل خير جنود الأرض فعقيدتهم ثابتةكالجبال إما النصر أوالشهادة

التقى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم، في العاصمة العراقية بغداد، مع جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين، ملك المملكة الأردنية الهاشمية.

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن السيد الرئيس أكد الحرص على التشاور والتنسيق المستمر مع شقيقه العاهل الأردني في ضوء ما يتمتع به البلدان الشقيقان من روابط تاريخية وطيدة وعلاقات أخوية على المستويين الرسمي والشعبي، معرباً سيادته في هذا الصدد عن التطلع لمواصلة التنسيق القائم بين البلدين على مختلف المستويات، سواء ثنائياً أو في إطار آلية التعاون الثلاثي مع العراق، لاسيما في ظل تعاظم التحديات التي تواجهها المنطقة.

كما أكد السيد الرئيس تضامن مصر الكامل ودعمها للمملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة وقيادتها، مشدداً سيادته على أن أمن الأردن هو جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، ودعم مصر لمسيرة التنمية التي يقودها جلالة الملك عبدالله، ومساندته في كافة إجراءاته وجهوده للحفاظ على أمن واستقرار المملكة ضد أي محاولات للنيل منها.

من جانبه؛ أكد العاهل الاردني اعتزاز بلاده بالعلاقات شديدة الخصوصية والروابط القوية التي تجمعها بمصر على جميع المستويات، مشدداً على حرص الأردن على تعميق التنسيق والتشاور المكثف مع مصر إزاء مختلف القضايا، وكذلك تطوير آفاق التعاون الثنائي في ظل مردوده الهام على المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين واستقرارهما وازدهارهما، فضلاً عن أهمية ومحورية الدور المصري بالمنطقة، بما يساهم في مواجهة التحديات المشتركة التي تمر بها الأمة العربية.

وأضاف المتحدث الرسمي أن اللقاء تناول استعراض مجمل العلاقات الثنائية بين البلدين، خاصةً ما يتعلق بالتعاون في ملف الطاقة، ومكافحة الإرهاب والفكر المتطرف، وسبل تعزيز العلاقات الاقتصادية وزيادة التبادل التجاري بما يرقى إلى مستوى العلاقات السياسية بين البلدين، مع الترحيب في هذا الصدد بنتائج اللجنة العليا المصرية الأردنية المشتركة التي اختتمت أعمالها في ۲۳ مارس الماضي، فضلاً عن بحث الآليات الفعالة من أجل تنفيذ المشروعات المتفق عليها في إطار آلية التعاون الثلاثي مع العراق.

كما شهد اللقاء تبادل الرؤى بشأن آخر مستجدات الأوضاع الإقليمية، حيث تم التوافق حول أهمية استمرار التنسيق المتبادل وتضافر الجهود المشتركة، بهدف التأكيد على مبدأ التسوية السياسية الشاملة لمختلف النزاعات والقضايا في المنطقة.

وتم التطرق إلى تطورات عملية السلام في الشرق الأوسط، والتنسيق القائم بين البلدين الشقيقين في هذا الإطار، خاصةً في أعقاب الأحداث الأخيرة في قطاع غزة، حيث أشاد العاهل الأردني في هذا الإطار بالجهود المصرية الحثيثة التي أفضت إلى وقف إطلاق النار بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وكذا مبادرة مصر لإعادة إعمار القطاع، كما أكد الجانبان على أهمية العمل في هذا الإطار على تكثيف الجهود الدولية لتسوية الأزمة الفلسطينية، استناداً لقرارات الشرعية الدولية، بهدف حلحلة عملية السلام واستئناف المفاوضات.

وهذا ما غضب أمريكا لا المخطط ضرب طائرة الرئيس السيسي داخل المجال العراقي وعندما فشلت وارتدت أن تظهر لكل العرب أنها غاضبة فقد دمرت معسكرات وقالت إنها معسكرات مليشيات مواليىة لإيران وهي أرادت محو اي دليل أنها قامت بمخطط لاغتيال السيسي والملك الأردني والرئيس العراقي لأنها رافضة هي وإسرائيل مشروع الشام الجديدة
وتحطيم الحلم الصهيوني من النيل الي الفرات

Related posts