💔 الحظر بين الحبيب والحبيبة… حين يكشف الحظر ضعف الشخصية لا قوة القرار
✍️ بقلم: المستشار الإعلامي والسياسي خميس إسماعيل
☕ فقرة “أنا وقلمي وقهوتي”
📍 رئيس مجلس إدارة مجموعة الكيانات المصرية
📍 رئيس الحملة المصرية لدعم الدولة للإعلام السياسي
📍 رئيس جريدة وقناة أخبار العالم مصر
—
☕ أنا وقلمي وقهوتي
جلست أراجع رسائل الناس، تأملت وجع الكلمات في قلوبهم…
هو لم يعتذر، لم يشرح، لم يواجه…
كل ما فعله: ضغط زر الحظر، ثم اختفى!
فهل الحظر انتصار؟
أم هو في الحقيقة هروب يُخفي شخصية ضعيفة، عاجزة عن احترام من أحبهم؟
—
💬 عندما يصبح الحظر سلاحًا للضعفاء
الحظر على مواقع التواصل لم يعد فقط قرارًا رقميًا، بل سلوكًا نفسيًا صادمًا.
عندما تُحب بصدق، وتُجرَح فجأة دون سبب، ثم تجد نفسك ممنوعًا حتى من السؤال أو التبرير، فاعلم أن من أمامك اختار طريق الهروب بدل المواجهة.
ضعف الشخصية لا يظهر في الكلمات… بل في:
من يقطع العلاقة دون كلمة وداع.
من لا يملك شجاعة المواجهة.
من يحوّل “زر الحظر” إلى قناع زائف للكرامة وهو في الحقيقة يخفي جُبنًا عاطفيًا.
—
📌 الحب الحقيقي لا يعرف الحظر
من أحبك لا يغلق الباب فجأة.
من قدّرك لا يعاملك كأنك لم تكن.
من احترم مشاعرك، يوضح… يواجه… حتى إن قرر الرحيل، يفعلها بإنسانية.
أما الحظر دون مبرر… فهو إعلان فاضح بأن صاحبه لم يكن على قدر الحب.
—
🔚 الفترة الختامية
يا من تختبئون خلف زر الحظر…
اعلموا أن الحظر لا يُنهي الذكرى، ولا يُلغي الألم، بل يُضيف إلى الجُرح “علامة ضعف لن تُنسى”.
والقوي في العلاقات…
هو من يُنهي باحترام، ويواجه بصراحة، ولا يُغلق الباب في وجه من وثق به يومًا.
فالحب لا يُحظر… بل يُقدّر أو يُعتذر عنه بكرامة.
#أنا_وقلمي_وقهوتي
#خميس_إسماعيل
#كرامة_العاطفة
#الحظر_ليس_قوة
#علاقات_إنسانية