الحب الذي لا يتغير… حتى وإن تغيّر كل شيء” ✍️

الحب الذي لا يتغير… حتى وإن تغيّر كل شيء”

✍️ بقلم: خميس إسماعيل

أنا وقلمي وقهوتي…
أجلس على طرف هذا المساء، أراقب قلوبًا تغيّرت، وعيونًا لم تعد ترى كما كانت،
ثم أتذكرك…
فأدرك أن الحب الصادق، لا يتبدل، لا يتراجع، لا يعرف غير الثبات.

من يُحبك حقًا…
لا يتغير عليك مهما تبدلت الظروف،
يراك في كل مرة وكأنها المرة الأولى،
تنبض ملامحك في قلبه كما لو كنتَ الحلم الذي لا يفيق منه.

يبقى حبك مزهرًا في روحه،
يفوح شوقًا، ويتجدد ولهًا،
فالبُعد عنك أطول من أي مسافة،
والجرح منك أعمق من أي ألم،
ومع ذلك…
يراك الأجمل، والأنقى، والأقرب دومًا.

لأن من أحبك بصدق،
يرى فيك الأمل حين يخبو،
والدفء حين يبرد كل شيء،
ويرى فيك التحسن، لا العيوب…
الحياة، لا الوجع.

▪️ الفترة الختامية:
قد تتغير المواقف، وقد تتبدل الوجوه،
لكن هناك من يُحبك…
بثبات لا تهزّه الأيام،
وبقلب لا يعرف إلا الوفاء.
وذاك هو الحب الذي لا يُشترى… ولا يُنسى.

Related posts