بقلم دكتور :-تامر ممتاز
ازمه اقتصادية عالمية تتكرر كل ١٠٠ عام
أزمة خطيرة لم يجدوا لها حلا في الماضي ولكن الآن وبعد بحث استمر لسنوات تم اكتشاف الحل
سنتعرف أولا على طبيعه الأزمة ثم أسبابها ثم ماذا فعلته الدول منذ مائة عام ثم ما هو الحل
اولا: طبيعة الأزمة
هي افلاس متتالى للدول والمؤسسات والأفراد على حد سواء حيث لم تعد الحكومات قادرة على السيطرة على مجريات الأمور لأنها لا تملك فى الفلسفة الرأسمالية وسائل الإنتاج كما كنا نملكها فى الماضى (عمر افندى -صدناوي -شملا)
ثانيا : اسباب الأزمة
منذ ستمائه عام وفى القرن الرابع عشر منذ نشات الفلسفة الرأسمالية وحتى الآن لم يستطع القطاع الخاص توظيف المجتمع ككل ولم يستطع خلق الدخل لهم ولم يستطع خلق إنتاجية تكفيهم مما خلق عجز دائم فى الانتاجيه مقابل الاستهلاك – عجز دائم فى العرض مقابل الطلب
لذا كانت الأزمات تتوالى على البشر لتمنع حدوث اى تنمية حقيقيه للشعوب وتبقى الدول تابعه لسياسات يرسموها لنا هناك حتى لا تقوم لنا قائمة وحتى نبقى تحت سيطرة مؤسساتهم الدولية ويستمر النظام الاقتصادي العالمى ضعيفاً هشاً يقوم بهدم نفسه بنفسه كل مائه عام ثم يتبرأون من ديونهم ليبدؤا من جديد
اذاً سبب الازمه هو نقص الإنتاجية الكافية للاستهلاك مما ساءت معه حياه الناس واضطروا إلى الاستدانة من بعضهم البعض ومن المؤسسات الدولية بقيمة تمثل اضعاف النواتج القومية وهنا تبخرت حقوق الناس لعدم وجود ضمانات للسداد
ثالثا :عملت ايه الدول منذ مائه عام ؟
أرادت الدول أن تعالج الأزمة فى عام ١٩٣٠ يريدون طبعاً خلق الإنتاجية ولكن كانت الفلسفة الرأسمالية هي المانع لحدوث الإنتاجية لعيوبها المعروفه حيث قاموا بتحفيز القطاع الخاص على الاستثمار ولكن القطاع الخاص لم يكن لديه اي نية للمغامرة في ظل الظروف الصعبة مما انخفضت معه الإنتاجية
قامت الدول باستخدام السياسات النقدية والسياسات المالية حيث رفعوا الفائدة لامتصاص السيولة من ايدي الناس مما شكل ضغط على الموازنات من جهه ومن جهه أخرى ارتفعت الفوائد على الشركات مما انخفضت معه الإنتاجية بشكل أكبر
قامت الحكومات باعطاء الاوامر للعمال برصف الطرق ثم تكسيرها على أمل إعطاء رواتب تمثل دخلا يحفز المنتجين على الإنتاج الا ان تكاليف الإنتاج كانت أكبر من قيمه الرواتب تسبب ذلك في الركود وخرج أصحاب الأعمال من السوق لأن بضائعهم مازالت على الارفف لم تُباع ولا يريدون العوده للسوق مرة أخرى
النتيجة النهائية
دخل العالم في كساد كبير سبب المآسي والمجاعات على بني البشر
الرابع : ما هو الحل
لخلق الانتاجية اولا وخلق الدخل بالتبعية علينا ان نلجأ الى الوحده الاولية للاقتصاد وهى عناصر الإنتاج الأربعة ( الارض وراس المال والعمل والتنظيم)
اذا تواصل اصحاب هذه العناصر بعد التعرف على الطلب تكاملوا لوحدة المصالح .. اذا تكاملوا حدثت الانتاجية تلقائيا دون محفزات نحو كفاية استهلاك المجتمع وهذا المسار غير مسار الانتاجية عبر القطاع الخاص الذى لم يكفى المجتمع على مر العصور
الوسيلة : موقع اليكترونى قمت تنفيذه فى عام ٢٠١٥ وقمت بتسجيلة بالملكية الفكرية والنتيجة مع انتهاء التجربة كانت مؤكدة وهى حدوث الانتاجية فى كل مكان
ستكون مصر هى اول دولة تقوم بحل الازمة الاقتصادية العالمية وتحقق الرخاء واقعاً ثم تقوم الدول الاخرى بتنفيذ نفس الحل وينتهى الكساد مبكراً ويكتب الله للخلق النجاه باذنه تعالى