نص”.أمى “عبدالرؤوف بطيخ

صغيرا
ووحيدا لاخواتي البنات
اوزع دمي بالتساوي بينهم
دون امتنان سوي
اقتضابه تعكس كراهيه خلف الابتسامات الصفراء
كلما التقينا

.وحيدا وسط زخم الاصدقاء
افرغ مابقلبي علي المائده
ليحصل كلا علي نصيبه
وحينما يفرغ القلب تفرغ المائده
فتحط اسراب الغربان علي راسي

فاضع نفسي بسله علي سطح النهر
محاولا الولوج لضفة اخري
مخافة طوفان جديد
يفقدني ماتبقي من هيكل الروح العظمي
لااحمل سوي
متاعا متواضعا يضمه قلبي
مبادئي الفتيه
(البرنامج الانتقالي لتروتسكي)
وبوصلتي
عين امي الوحيده
وقلب امي الوحيد
بعد ان تقاسمناه سويا
بعد قطع حب الصره
في سريه بعد دفنه

كتبت فى مارس 2018

قد يعجبك ايضا