نداء للسادة الشيوخ والدعاة والأئمة

بقلم / بهي الدين مرسي

السادة الشيوخ والدعاة والأئمة :
مكانكم الحقيقي مش في مصر، احنا بلد مسلم ودستورنا بيقول اننا بلد اسلامي. انت قاعد تعمل ايه عندنا؟

طب تصدق بالله؟
– احنا بنعتمر ونحج باتنين وعشرين مليار جنيه في السنة واحنا على قد حالنا.

– اذا كان على الصوم، تعال قبل رمضان بشهر واتفرج على الاستعدادات للشهر الكريم، وموائد الرحمن، والخيم الرمضانية، واغانى رمضان، وحب الكبار والاطفال من المسلمين والمسيحيين بالشهر الفضيل.
يا راجل ده محدش فينا مسلم او مسيحي بينام قبل الفجر وكمان مش بنروح الشغل تاني يوم من نشوة الايمان.

– اذا كان على الزكاة، يووووه تعال اوريك مستشفي سرطان الأطفال دفعنا فيها كام من اموال الزكاة، ولا جمعية رسالة، ولا مستشفى 500500 ولا فك اسر الغارمين، ولا مستشفى مجدي يعقوب، ولا اغاثة معونة الشتا وضحايا السيول بملايين البطاطين.

– اذا كان على الصلاة، آديك شايف القاهرة اللى كان اسمها بلد الالف مئذنه في اول القرن التسعتاشر، النهارده فيها 38 الف مسجد وزاوية، ومصر فيها 2 مليون و400 الف زاوية او مسجد، يعنى اكتر من عدد القهاوي، واضرب كل رقم من دول في اربع ميكروفونات وانت تعرف انه مع دخول الفرض حرمت عليك النومة والغفوة والميتة ولحم الخنزير.

– واذا كان على عبارة التوحيد، انت واحد مننا وعارف ان المصري اول ما يتلسع من عود كبريت بيتشهد في الحال، يعنى قول مرتين تلاتة في اليوم، واول ما يخلص دوره في طابور زحمة في المرور او الشهر العقاري، بيخرج يتشهد، واذا اي حاجة نرفزته في الشارع، تلاقي على لسانه ” لا اله الا الله” كل ده كوم غير الحسبنة بعبارة التوحيد لما يتخانق مع مراته.

كده عندك بتاع 85 مرة نطق بالشهادة كل يوم، يدخلوا سكان طوكيو الاسلام.

مكانك مش هنا يابا .. اطلع على الثقب الأسود، هناك هتلاقي خناقات بالهبل على نظرية الانفجار العظيم والنشوء والارتقاء بين العلميين والعلمانيين والماركسيين والسلفيين والملحدين … صدقني، هناك هتبيع حلو قوى.

عمرك شفت حد بيبيع تلاجات أو ديب فريزر في القطب الشمالي؟

قد يعجبك ايضا