ممكن تحبنى “

ممكن تحبنى “

بقلم. عادل جاد.
طلب من التوسل على ورقة مختومة بختم يارب أصعب عليك ولا يمكن تحس .
بالرغم أن الحب بجميع أنواعة هو عبارة عن أفعال يقوم عليها المرء غير أن سماع نغمة الكلمة فى حد ذاتها لة معنى أخر أيضا على الأسماع ، ولكن عندما يشعر الفرد بفقرة لسماعها ولإثباتها الفعلى لن يسمح لنفسة فى طلبها لأن ذلك هى مرحلة التوسل والتسول للشخص ، وتكون هذة الطريقة رخيصة جدا تقلل من الهيبة ولم يعد لها رونقها حتى إذا حصل عليها بعد طلبها .
الحب هو نوع من الإحتياجات التى يحتاجها الفرد فى مشوار حياتة ، وهذا الإحتياج لة أهميتة الكبيرة من بين كل الإحتياجات الأخرى لأنة العامل الرئيسى والأساسى للحالة النفسية التى بها يحسن الفرد من حياتة بشكل عام أو يفقد بسببها الإستقرار سواء العملى أو النفسى ، ومن الممكن أن عملية الحب تتحول بقدرها إلى عملية كراهية ونفور شديد بسبب أن مثل هذة الأمور لم تلقى رعاية للمحافظة عليها من حقوق وواجبات مفروضة من أجل البقاء ، ولذلك فهو مثل الوردة إذا راعيتها وهبتك روائحها العطرة ، وإن أهملتها ماتت ولم يتبقى غير أشواكها تجرحك .
هكذا هو الحب لم يخلق حتى نحصل علية بالطلب والتوسل ، ولكن للبحث عنة بين أركان الحياة ، والبحث عن الحب هو فى حقيقتة البحث عن النفس وذاتها وكيانها الحقيقى .
الحب هو هبة وهبها الله سبحانة وتعالى لينعم بها المرء من أجل إكتساب طاقتة فى المواصلة وبلوغة الرضا عن نفسة وعن من حولة مهما كانت ظروف الحياة غير أن هذا الكيان الشامخ فى نفوس البشر يطيب حالها ويخفف عن ألام الشقاء .
الكلمة نفسها بداخلها عند سماعها روحانيات متنوعة يحتاجها الإنسان بشكل مستمر ودائم لا منقطع فهو مثل الشهيق والزفير بشرط وأن يكون هناك إيمان بة وإعترافة على أنة نعمة أنعم الله بها علينا ، وعلى الفرد أن يصونها أو يتلاعب بها كيفما يشاء فعلية ماعلية ولة مالة .
المسئلة الحقيقية هى عبارة عن تكاتف متساوى لا تحامل أو عدم مقدرة أو تجاهل ، ولكنة هو أمر بالتكليف لأن من حصل علية أصبح مكلف ، أصبح فرض علية القيام بواجباتة تجاة هذا الكيان للحفاظ علية بدلا من تجاهلة وألقاء اللوم على الأخرين للهروب من المسؤلية بالرغم من أنة أصبح مدان أمام نفسة ومن حولة .
القيمة ليست فى حجم الأشياء ولكن القيمة فى الفعل نفسة حتى ولو بالكلمة ويكفى الإحساس أن يصل للأخرين كما يجب ويكون فى حالة إستمرار لا تقطع ولا تقليل لأن هذا يجرح الأخرين ويؤثر على نفسيتهم ويهد من عزيمتهم .
فى هذا الكيان صعب بناءة ولكن يسهل هدمة فى لحظات ، ولذلك أن كل فرد يعلم كيف يفعل ومايفعلة من أجل ماذا يريدة .” وللحديث بقية ، مع تحياتى .

قد يعجبك ايضا